
أريجكِ ام زهرة الياسمين
فانسى وجودي على طاقة
ويهتفُ بالضوء لا تقترب
حجزت الذين به كي ارى
وأي فتى منهم ينحني
وهذا الفتى في زوايا الدياجي
واحستُ ان الحديد يشيرُ
ولكنّ قلبي يوشوش ليلى
وعفوكِ انتِ احبّ شذاً
يرطّبْ ارجاء قلبي الحزين
يعربد فيها حديد السجون
فهذا المكان رهين ونيني
شموخ الجباه وعزم اليمين
ذليلاً وايُّ بذلٍ جنوني
ترى كيف شتمّك عبر الظنون
اليّ فأخفيتُ ما في العيون
أريجكِ انت الذي في حنيني
من الزهر من شمة الياسمين
وترنو اليّ بها غصةٌ
تقول هو البرد من حولها
ويقطف من جسمها كل دفءٍ
حرامٌ على الشمس من بعدها
حرامٌ يجمّد هذا الصقيع
سأنشر اشجان قلبي عليها
وتشكو بثغرٍ لها خائفِ
يمرّ عليها بلمسٍ خفي
ويخفيه في كفه القاطفِ
على البرق في لمعه الخاطفِ
خطاها ؛ خطى النغم الزاحفِ
فتدفأ من جرحيَ النازفِ
عيناكِ افاق وحسي انني
من نظرةٍ متروكةٍ بالنجم ام
من أي شيءٍ غامضٍ عيناكِ ، من
هل تدركين السرّ في عينيك ام
كاللحن تهتزّ الدنا منه ولا
يا ثوبكِ المسودّ ملتفاً على
هل كنت بدراً فاستطاب الغيم ان
من غيمةٍ ضاعت بتلك الاعين
من بسمةٍ ماتت وراء الاجفن
وجه الطبيعة في المساء المحزن ؟
سكرى على اشعاعكِ المستهجن ؟
يدري بما اعطى حديدُ الارغن
جسمٍ كأن الحسنَ عبدُ الاحسن
يغفو على جبينكِ غفو المدمن ؟