(١)
قريبان ( ذانك ام ذاك تراها ؟ )
نسختان فقط ، double-space كالعادة
حول هوة لم يرضها احمرارها او اصفراره .
وحيدان ، تنغص الوحشة همهات التبلبل ؛
كأن مكتبنا لهم جميعاً مشاع
في الصحراء الصاخبة وحيدان .
تمتاز غرف المكتب بأسلوب جمع بين الحداثة والبساطة ، ولا
يشوبها سوى شدة القيظ اذا ما عرضت الظهيرة خلفا بعد صدر .
ضمن الجدران القرعاء طاولتان وكرسيان وصلت حديثاً من
اميركا ، وآلة كاتبة
لم يكن القمر بدرا ، ولم يكن لليل قمر ،
ولم يكن الوقت ليلا .
فاذا عمّ بالغرفة الطوفان العليل ، اغلقت النافذة الكبيرة ،
واضيء المصباح الفلورسنت
بساط العشب اختفى ،
واختفى عليه الراقدان –
حملته معها ريح الصبا .
حسن شكلها ، تلك الكراسي الاميركية ، لكنها ليست مريحة
ذراع ، وضمة – اجل ،
و*** – حقاً ، ام انها ارتطام ؟
وغابا .
في الحجرة المجاورة هدر الشلال
(١١)
ذراع ؟ صدر ؟
! !
عسل
؟ !
للشفاه طلاء ، وللبصل في الفم شذى
لو تمزق الشفتان .
« قبلتي الاولى » استعاد ،
يا خبيث ، قالت له ، لكأنك بسنها لتقول
وجائزة العام .
مبتورة ، رآها في صميمه ،
لم تطعم بالحياة .
وغدا ستكتب طرفة جديدة ، وسأخذ
ويوم طعمت بالحياة
بدا على الفرس الهزال .
ما بك ؟ قل – أم انها لم تكن كافية
(١١١)
وهل بعد يضم ،
وهل بعد يقول
؟
!

