أعظم رابطة في الخلق ، واقواها :الصداقة .
قبعت الليلة اتأمل في حياتي .
كيف رأيت حياتي ؟
سلسلة ، محكمة الحلقات ، منالمخاوف والهموم والآمال .
لكنني ايضاً رأيت : اوبقات هنائيتشعّ وتبرق ، فلا يستطيع شيء ، حتىولا اليأس ، ان يمحو اشعاعها وبريقها .
اوبقات هنائي ، وما اقلها .
رأيت سني حياتي ، تمرّ سراعاًسراعاً ؛ اكنت اذ ذاك احلم ، فلم اشعربمرور الزمن ولا بقيمته ؟
وتحسرت على الاوقات التي جلستفيها اندب حظي وألعن اليوم الذيفيه خلقت .
ما كان نفع ذلك ؟ وكم كنت طفلةوقتها !
كيف اعوض عن تلك الاوقات التياضعت ؟ ابان اقضي الايام اقرأ واكتب
وامتع نفسي بالحياة ؟ لكني الآن افعلذلك كله .
كيف اذاً اعوّض ؟ وكيف يحصلالمرء على السعادة ؟
بالقيام بواجباته ؟ أبان يشغل ذاته جسدياًوعقلياً الوقت بطوله ؟ لكن ألست أناافعل ذلك ؟
لا بدّ من حلّ ثمّة : أيكون الدين ؟أم انه ضرب من التهرب ؟
انني في حيرة من امري .

