
في إحدى الأمسيات راودت نفسه رغبة لصنع صورة « السعادة التي تدوم لحظة » فراح يبحث في العالم عن « البرنز » لصنعها إذ لم يستطع التفكير بغير البرنز.
لكنه لم يجد أثراً للبرنز في العالم كله. لم يكن بالإمكان أن يجد قطعة واحدة منه ما عدا المعدن الذي صنعت منه صورة « الألم الدائم إلى الأبد ».
هذه الصورة يمتلكها هو نفسه، صنعها بيديه ووضعها على قبر الشيء الوحيد الذي أحبه في حياته، على قبر هذا الميت الذي أحبه من قلبه، وضع هذه الصورة من صنعه لعلها تشير إلى حب رجل لا يفنى ويرمز لألم رجل باق إلى الأبد. لم يكن في كل العالم غير معدن تلك الصورة.
أخذ الصورة التي كان صنعها وأزلقها في أتون عظيم لتكون طعمة للنار. ومن معدن صورة « الألم الأبدي » صنع صورة « السعادة التي تدوم لحظة ».


![صابون كامي باستعمالك أول قطعة من صابون « كامي » يصبح جلدك أنعم وأرق وأشد سحراً « كامي » صابون السحر والجمال، رغوته اللذيذة المشبعة بأنجحة الزهور العطرية تنظف تماماً بلطف ورقة وتغش الجلد وتجعله [...] CAMAY - THE SOAP OF BEAUTY أسرعا استعملي صابون « كامي » اليوم لكي يزيد جمالك.](../ar/92cf32afb137.jpg)