يلعب العنصر النسائي في عالم الفن ، ودنيا المسرح ، دوراً هاماً دون شك ويرتكز على ذلك ان الحياة بطبيعتها تتألف من كائنين بشريين من جهة ، وعلى ان المرأة تعتمد بنوع خاص على العاطفة والحساسية المرهفة وعنصر الجمال والانوثة . وهذا ما جعل منها دعامة اساسية في التعبير الفني والعقرية المسرحية ، مع العلم بأن الرجل يبرع في اعدادها للفن ومساعدتها في ابراز ميزاتها الطبيعية والمواهب التي خصها بها الخالق . وعلى اساس الفوارق العديدة بين طبيعة الذكر والانثى يرى الرجل في المرأة الفنانة ميزات وصفات لا تراها المرأة نفسها في المرأة . وذلك بسبب مزاج الرجل الاكثر جفافاً اذا صح هذا التعبير ، كما ترى المرأة في قوة الرجل وخشونته ميزاته الكبرى وجماله وفتنته وسحر جاذبيته . ونحن في هذا كله لا نخرج عن حقيقة الحياة .
وترى القارئة ، النجمة الحسناء ( جوزفين ستيوارت ) التي تعتبر من ابرع فتيات الشاشة الفضية في منظمة ارثر رانك المعروفة . رأت النور عام ١٩٢٦ وظهرت على المسرح سنة ١٩٤٤ فحظيت بنجاح باهر في مسرحية عيد الفصح ثم ظهرت عام ١٩٤٦ في اول شريط لها عنوانه « سيلفر دارلنفر » وهي هنا ترتدي ثوباً زاهياً بالوانه الفاتنة وفي اجمل بقعة من المنتزهات التابعة لمقر منظمة


![كن نشيطاً حارب وجع الرأس حالاً عندما يبتدىء عندما تشعر في ابتداء وجع الرأس الناتج عن كثرة الهموم والارهاق في العمل وتعب الاعصاب لا تنسى ان تأخذ كابلتين [...] حالاً Alka-Seltzer](../ar/822d374e5699.jpg)