يصيح بأعلى صوته : «المعونة ! الي !المعونة»لكنه كان يشعر بصوته يختنق فيصدره ، وعلم انه مهما ارسل من صيحات ،فانها لن تخترق الجدران الهائلة التي تحجبهعن العالم ..تناول الدرع فقذف بها الباب ،
راجياً ان يسمع احد صوت الصدمة ،وكرر صياحه ، ولكن على غير جدوى .أيقضى عليه بالموت جوعاً أو اختناقاًفي هذا المكان الذي يشبه البئر ، والذيلا يدخله غير الفئران والحشرات ؟خارت قواه ، واضطربت افكاره ،وأحس دواراً في رأسه ، فالقى بنفسه
على الأرض .وكان الليل قد اسدل ستره على القصرفنام راباستين نوماً عميقاً .صحا من نومه مبكراً ، وعاد الىالتفكير في حالته ، وفي وسيلة للخروجمن ورطته .لقد ادرك الحقيقة الآن !

