★ يعقد في لبنان، في ١٥ تشرين الاول المؤتمر العالمي لجمعية الشابات المسيحية.
سيفتتح المؤتمر في بناية الاونسكو بحضور فخامة رئيس الجمهورية واركان الحكومة والنواب ووزراء الدول المفوضين، فتلقى الخطب الترحيبية وتم تقدم المندوبات اوراق اعتمادهن.
وقد وصل حتى الان عدد كبير من المندوبات اللواتي سيشتركن في هذا المؤتمر، عرف منهن مندوبات اميركا والدانمرك وبريطانيا - وسيتمثل في المؤتمر ٦٥ دولة، ويبلغ عدد المندوبات ٢٨٠ سيدة.
وستقام على شرفهن ولائم كثيرة فيتعرفن على البلاد وعلى معالمها الاثرية ... وتعلق الاوساط النسائية العالمية اهمية كبرى على هذا المؤتمر.
★ زارت لبنان في الشهر الفائت الزعيمة المصرية السيدة حواء ادريس فاقامت مفوضية السياحة والاصطياف على شرفها في زحلة، مأدبة غداء فاخرة، دعي اليها الانسة ابتهاج قدورة، رئيسة الاتحاد النسائي العربي العام، والسيدة منيرة شحاده احدى العاملات في الحقل النسائي، وكبار موظفي مفوضية السياحة والاصطياف.
تناول الحديث شتى شؤون المرأة في العالم العربي، ومراحل التقدم التي قطعتها في سبيل نيل حقوقها السياسية، واعرب الجميع عن املهم في ان تتحقق آمال المرأة اللبنانية وتنال حقوقها السياسية بان يوافق مجلس النواب على مشروع القانون المقدم اليه والذي ينص بان تعطى المرأة كامل حقوقها السياسية.
واشادت السيدة ادريس بالجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية في سبيل تحسين مصايف الجبل. وسرت كثيراً لما لمسته من ازدهار ونشاط وقالت: «ان لبنان بالفعل جنة البلاد العربية».
★ عيد لبنان في ٢١ ايلول بذكرى تجديد ولاية رئيس الجمهورية اللبنانية قدمت محطة الاذاعة اللبنانية برامج متنوعة خاصة احتفالا بهذه المناسبة السعيدة، اختتمتها في المساء بحفلة رسمية كبرى اشترك فيها عدد كبير من الشخصيات اللبنانية، ودعيت جامعة نساء لبنان للاشتراك في هذه الحفلة فكانت الكلمة للسيدة اميلي فارس ابراهيم ليطالع القارئ، نصها في مكان آخر من هذا العدد.
★ من نشاط نسائنا وراء البحار الخطاب القيم الذي القته الادبية السيدة ماري بني عطا الله بمناسبة عيد الحرية في بلاد التشيلي حيث تسكن الادبية الآن.
وفي خطابها، ترفع السيدة ماري عطا الله تهانيها للشعب التشيلي، وتصف عظمة هذا العيد الوطني في تلك البلاد الراقية.
ثم تنوه بحسنات تلك البلاد اعترافاً منها بفضلها فتقول: «هي التي آوت الالوف من ابناء بلادنا تحت ظلال امنها وعدلها ومساواتها بابنائها، جاعلة لهم ذات الحق في التعليم والتوظيف حسب كفاءة كل واحد منهم، لا فارق ولا تمييز».

