اسعدني الحظ ان تضيفني سيدتان من بورما ( الهند الصينية ) من اعضاء المؤتمر العالمي للجمعية المسيحية للشابات : احداهن واسمها بامونك تشين وهي خريجة كلية البنات وزوجة رئيس المهندسين المتخرج من جامعة لندن . والثانية واسمها ماسان تن وهي خريجة كلية البنات في بورما ورئيسة جمعية الشابات المسيحية في رانكون ومقاطعتها . وهذا اهم ما دار بيننا من حديث لعل فيه فائدة او متعة لقارئات « صوت المرأة » .
س - متى اخذتم استقلالكم .
ج : نحن اطفال في حياتنا الدستورية فعمرنا لا يتجاوز السنتين .
س - وهل انتم راضون عن الحكومة الوطنية ؟
ج : اغلب حكامنا من الشباب من الجيل الجديد ، وبالرغم مما يقع من الاغلاط ويبدو من عدم النظام والفوضى ، فاننا نفضل الاستقلال .
فالطفل ان لم يقع ويقم ويتكرر وقوعه وقيامه لا يتعلم المشي. ولا بد من الوصول الى حالة الاستقرار والنظام .
س - كم عدد سكان بورما ؟
ج : عدد سكانها ١٧ مليوناً منهم مليونان مسيحي . وعدد اعضاء البرلمان ١٦ بينهم ثلاث سيدات ، ولقد رشحت نفسي للانتخاب المقبل لان اولادي كبروا ولم يعد لهم من حاجة ملحة الي، فهم في مدارس داخلية ولي الثقة ان اكون عضواً في مجلس امتي فاخدم بلادي بالنظر لما لي من المعرفة والاختبار .
س - وهل تؤملين الفوز في معركة الانتخابات وانت من الاقليات ؟
ج : ان الوظائف في بلادنا تعطى لمن هو اكثر اهلية واستعداداً ولا تأثير للطائفية عندنا .
س - منذ كم سنة اخذت المرأة حقوقها في بورما ؟
ج : حالما اعلن استقلال بلادنا أعطيت المرأة حقوقها السياسية والاجتماعية فهي تمارس حق الانتخاب كالرجل وترث نصف ما يملك زوجها .
س - ولماذا لا تغيرون زي ملابسكم ؟
ج : لاننا نعتقد ان المرأة البورمية اذا اتبعت الزي الافرنجي تمتلئ محلاتنا التجارية بضائع غربية وهذا مما لا نرضاه .
س - ما نسبة المتعلمين منكم ؟
ج : المتعلمات من النساء ٢٠ في المئة . اما بين الرجال فخمسون ..
★
وكان لي الحظ ايضاً ان ارافق عضوات المؤتمر العالمي الى بعلبك، وجلست بجانبي على المائدة سيدة عليها علامات النبل والبساطة . واسرّت إلي احدى الصديقات ان التي بجانبك هي مدام سيدَركرين اخت برنادوت وابنة عم ملك اسوج . قلت لها في سياق الحديث ان
الواقفة : مندوبة سيلان والجالسة ماسان تن ، مندوبة بورما والمرشحة لعضوية البرلمان


