ماذا يجب ان نعرف عن اسنان الحليب
يبدأ ظهور اسنان الحليب في فم الطفل عادة بعد الشهر السادس من العمر، غير أن تكوين هذه الاسنان في الفك، يبدأ حتى قبل ولادة الطفل باشهر، ولذا فان مسؤولية الام تحتم عليها الاكثار من شرب الحليب واكل المواد الغنية بالكلس مدة حملها، ذلك لتؤسس في جنينها هيكلاً عظمياً متيناً وبالتالي اسناناً سليمة.
نحن لا ننكر هنا اهمية الوراثة فيما يختص بقوة الاسنان او ضعفها، غير ان لفترة الحمل عند الام، اثراً هاماً على مستقبل الاسنان ومدى سلامتها.
تعتقد معظم الامهات ان كل سبب لارتفاع الحرارة عند الطفل يرجع الى «التسنين»، وهذا من اكبر الاخطاء الشائعة في اوساطنا النسائية، ويقول الاطباء بهذا الصدد: ان التسنين الطبيعي يجب الا ترافقه حرارة عالية الا في بعض الحالات عندما ترتفع الحرارة قليلاً او تحدث اضطرابات معوية. اما الحرارة العالية فيجب ان يُبحث عن سبب آخر لها، غير التسنين.
يكتمل تكوين اسنان الحليب في فم الطفل في سن الثالثة، ويكون عددها عشرين. اما الاسنان الدائمة التي تحلّ محل اسنان الحليب بعد التفريم فعددها... ٣٢.
اما تفريم اسنان الحليب فيبدأ بعد السنة السادسة لولادة الطفل وينتهي في الثانية عشرة، وفي هذه الفترة يجدر بالام الحكيمة ان تكون كثيرة العناية بطعام طفلها والتأكد من انه غني بالمواد الكلسية والڤيتامينات والحديد. ومن ان الطعام الذي يتناوله الاولاد في هذه السن ليس رخواً، وانما يجب ان يكون قاسياً يحتاج الى مضغ لتمرين الاسنان واللثة على الشدة والصلابة.
وفي مجال الكلام عن اهمية الطعام في تكوين الاسنان، لا يجب ان نغفل عما للرضاعة من كبير فائدة. واعلمي يا سيدتي، بان لا شيء، البتة، من شأنه ان يؤمن سلامة اسنان طفلك كتناوله حليبك انت في السنة الاولى من حياته، فلا تدعي سبباً سخيفاً من اسباب المدنية

