بالاصلاح ونحن نتولاه !
ايها الاسياد : اننا نريد ربط هذه القوى العاملة وجعلها منسجمة مع سائر قوى الدولة ، اننا نريد ان نطالب بالاصلاح تحت قبة الندوة ونطمح ان يكون لنا رأي في ادارة بيتنا المشترك لبنان ! لقد مضى علينا ربع قرن ونحن نطالب من بعيد ، نطالب بهوادة ونعومة فلم يفتح عليكم بعد بجواب ، ولست ارى كيف يغيب عن ذكائكم المشهور مفعول ربط القوى وتكتيلها في سبيل الوصول الى الهدف .
واستميحكم عذراً وصبراً اذا كنت يوماً خرجت عن دائرة الصبر وهتفت : أدخلوا النساء الى البلديات لينظفن وجه هذه العاصمة التي ضج من قذارتها الانس والجن !
ما عاتبكم هذا العتاب المر الا لانني اقدر مواهبكم واعرف مدى مؤهلاتكم .
وها أنا ذي اصح قولي القديم فاقول : تريد المرأة اللبنانية ان تكون خادمة لوطنها لبنان وان تضع يدها في ابدي رجاله العظام لينظفوا معا وجه هذه العاصمة التي ضج من قذارتها الانس والجن .
ويشهد الله اني اتكلم بدافع الغيرة عليكم ، ألا ترون من الخير ان تعيدوا للمرأة حقها فتنسجموا مع بلدات العالم ومع توصيات منظمات الامم المتحدة ؟
ايرضكم ان يقف غداً غربي في منظمة الامم المتحدة ويقول بخبث للدكتور شارل مالك : يا ايها الفيلسوف المستوحي فلاسفة الدنيا والآخرة لتحرير سكان القطب الشمالي والقطب الجنوبي هلا حررت المرأة في بلدك لبنان ؟
ومن هذه الاذاعة اللبنانية اردد ما قلته لكم على صفحات صوت المرأة :
مطلوب بضعة عشر رجلاً من الاحرار
