سأذهب اليك
« ليته كان لي ان أملأ صباحات الناس بالخير
فلا يطلع صوتي عليهم من هنا الا في مواسم
الورود والاطايب . »
« تموز »
– سأذهب اليك الى هناك حيث احببت الرقاد وقد بكرت اليه خوفاً من ان تفوتك العاصفة ، العاصفة الكبرى ، وقد احببت العواصف .
– سأذهب اليك الى هناك حيث رمت العزلة فاعكرها عليك يا تموز كما عكرت علي املا علته طويلا بان اراك تتعافى وترجع الى زاويتك تصبح الناس بالخير والطيب .
– أجل سأذهب اليك وقد تأكدت انك سوف لا ترجع الينا اصبحك بدوري وقد لمست انك ستمت تصبيح الناس .
سأذهب اليك بنفسي امرغ قلمي بتراب صومعتك المقدس عل قلمي يا تموز ينزع من تراب فيع سراً من اسرار العاصفة .
الى هناك .. الى البعيد وقد اسمع في صهيل الهواء صوتك المتمرد مصبحاً بالخير ابشر الناس حينذاك انه سيطلع عليهم مواسم الاطايب والورود ففي ذمة التاريخ يا تموز .
والتاريخ هام بالعواصف ، وانت احببتها .
فعش والتاريخ ، في دنيا لا زوال فيها ، وكلها اصباح .
معهد الحقوق
جوزف خوري - من قرائه
