هادئة وسط الغابة ، تنعكس على صفحتها النقية عجائب الغابة وعجائب السماء ... ترى ، لماذا ليس عندنا ، نحن الكبار ، قصص مدهشة كتلك التي تقرأها البنت الصغيرة في كتابها ؟! ...
٦ — هلا راقبت مرة البنت الصغيرة تمثل دور « الام الصغيرة ؟ » ... لماذا لا تأكل « اللعبة » كل ما هو نافع لها ؟ لماذا لا تطيع امها الصغيرة ؟...
توسخ ثيابها النظيفة ، وتطلب قصة في وقت يجب فيه ان تكون نائمة ؟!
٧ — وطبيعة البنت الصغيرة طافحة بالضحك ! تضحك من كل شيء ... من الصبيان الصغار ، من الحيوانات ، من الطابة ومن الاكل وما شاكل .. واكثر ما يثير الضحك الشديد فيها هو الكبار ! .. اجل ، الكبار !! ..
٨ — وان عاطفة البنت الصغيرة لا تقاس ولا تحد !! ليس انسان اتعس من البنت الصغيرة التعسة ! عندما تبكي ، تستمر في البكاء حتى تنفد آخر دمعة في عينيها ... عندئذ تصبح سعيدة ، سعيدة الى اقصى حدود السعادة !!
٩ — ... في طور مبكر جداً ، تتعلم البنت الصغيرة كيف تصبح « امرأة » ... تتعلم ان تنظر الى وجهها بالمرآة كأنه ملك لسواها !! تستشير مرآتها بنظراتها وابتساماتها ، وتحتفظ منها بما كان اكثر جاذبية !
١٠ — وانها غريزة في البنت الصغيرة ان تكون « ربة بيت » ! تعشق احياناً المريول الصغير ، وتقف على « طبلية » صغيرة لتتمكن من الوصول الى « المجلى » وهناك تنجز عملاً اي عمل ! ...
١١ — لكن اهم شيء في البنت الصغيرة انها جميلة ! انها جميلة لانها جديدة وبسيطة ! لانها لا تحاول ان تخفي لطفها عنك واعجابها بك ! انها تؤمن بك وبهذا تحملك على ان تحقق رغباتها طائعاً راضياً !! لا شيء في العالم اجل من البنت الصغيرة .



