وفكر بسرعة في الاعمال التي يقوم بها. في تنظيف الارض والاواني، في تلميع الزجاج، في السراويل المضحكة التي تقوم بخياطتها له، في قص شعر رأسه على يديها في ... وفي ... وقطع عليه حبل افكاره السريعة صوت الرجل يتساءل بعد ان استقر بها المقام.
- هل ستأخر عودة انا؟
- حوالي نصف ساعة.
وراح فورد يجيل عينيه في المكان ويقول: آه اني هنا مرة اخرى والقى بنفسه على اقرب مقعد وراح يحشو غليونه فنظر اليه سيمونز باستنكار وقال انها لا تسمح لاحد ان يدخن هنا.
- آسف اني اعرف (أنا) كيف وجدتها بربك هل تأمرك بتنظيف الاواني؟
- إ .. إني اقوم بمساعدتها احيانا.
- وتلميع الارض والزجاج؟ اني
اجزم بانك تفعل.
وراح فورد يتأمل سيمونز ثم عاد يقول وشعرك؟ اظنها تقوم بقصه لك
- اجل اني اعرف هذا ايضاً فهذه عادتها وما هذا السروال المعلق؟ انه لك بلا شك وقد خاطته بيديها اجل اجل انها لا تزال كعهدي بها لانها لم تغير شيئاً من اساليبها الغريبة ... وتضايق سيمونز من تعليقات الرجل وبدأ يلعن ظهوره لازعاجه على هذا الشكل. وبدأ يحسب حساب المشكل الذي سينشأ حال وصول أنا. ليأخذها اذا شاء فلن يأسف كثيراً على حياته المقيّدة بالقوانين والاوامر الصارمة ولكن ما موقف أنا منها؟ هذا ما يريد ان يعرفه.
وعاد فورد يقول .. انها مفاجأة طبعاً بالنسبة لك ولكنني ما جئت افسد عليك حياتك فهي زوجتك الان واي مبلغ منك كفيل بان يبعدني عن جوكا. ٥٠ (خمسون) جنيهاً مثلاً. ولم يفهم تومي لاول وهلة ما يعنيه الرجل ولكنه فهم بعد حين ما يقصده فز رأسه مستنكراً. ماذا؟ أيدفع له خمسين جنيهاً ليترك له أنا وهو لا يملك خمسين بنساً .. لا لا، ليذهب الاثنان الى الشيطان فليس بآسف عليهما.
والتفت الى فورد قائلاً شكراً شكراً اني .. اعني .. اعني اني.
- ماذا؟ هل استكثرت المبلغ .. لا بأس اني على استعداد للتنازل قليلاً.
- اوه هذا نبل منك هذه انسانية انما اردت ان اقول انها زوجتك قبل ان تصبح زوجتي. اني لا احب ان اغتصب حقوقك اني على استعداد للانسحاب اجل سأذهب. وخطا سيمونز خطوة نحو الباب فقام اليه فورد يمنعه ويقول:
- لا تتعجل الامور فكر قليلا اية خسارة ستمنى بها وانت لا تعرف لك بيتاً غير هذا ولا امرأة غير أنا ما جئت هنا لنتخاصم دعني افهمك قصدي اولاً.
وفي تلك اللحظة تناهى الى مسامعهما صوت قرع شديد على الباب فصاح فورد: من هذا؟.
واجاب سيمونز، دعني ارى من القادم. وراح يهبط السلم وسارع يفتح الباب واذ بأنا تستقبله بسيل من تأنيبها لتأخره في فتح الباب وهي مثقلة بحمل الاغراض ولكن سيمونز لم يلق بالاً اليها فدفعها من طريقه وانطلق الى الشارع وهي تصيح به حانقة.
الى اين؟ كيف تخرج بلا قبعة ايها الاحمق.
واجابها دون ان يلتفت. لا بأس أنا. اصعدي الى البيت فهناك شخص في انتظارك وكان فورد لحظتئذ يرقب الحادث من رأس السلم فما ان ابصر سيمونز يطلق ساقيه للريح حتى سارع بهبوط السلم في ثلاث قفزات اوصلته الى الباب فاخترقه خارجاً دون ان يتح لأنا فرصة تبيّنه ... تاركاً اياها وقد فتحت عينيها بدهشة وذهول بالغين.

![الكا سلتزر لاوجاع الرأس تناول الكا - سلتزر لاشتباه [...] ومضيعة الفصول [...] منذ اكثر من عشرين سنة والكثيرون يعتمدون على الكا - سلتزر لازالة الاوجاع بأسرع وقت ضع قرصاً او قرصين في كأس ماء وترى الفوران الكا - سلتزر يحلل ذاطعم لذيذ ويساعد على سرعة مفعوله Alka-Seltzer](../ar/7f0fdd76156f.jpg)
