وفعلاً اخذنا نتباحث وقت العشاء،
والكل ايد قول الزوج بان العائلة غير
مغذاة كما يجب. فقررنا اربع نقاط تطبّق
على كل فرد بما فيهم الزوج والاولاد
انفسهم وكانت كما يلي:
١ - تحضر الثياب قبل النوم
لليوم التالي.
٢ - على الاولاد ان يلبسوا ثيابهم
قبل فطور الصباح لا بعده كما كانوا
يفعلون.
٣ - على الزوج ان ينهض كالعادة
اي بعد السابعة والنصف بقليل ولكن
عليه مسؤولية جديدة تسر الطفل
- ابن السنتين. وهذه المسؤولية هي
تبديل ثياب الطفل ثم تركه يمضي
الدقائق التالية يلاحظ اباه يقوم بعملية
حلاقة الذقن.
٤ - على الزوج كذلك مساعدة
الاولاد في ربط شريط احذيتهم عندما
يعجزون عن فكها كما انه مسؤول عن
تبكيل الازرار البعيدة عن متناول
الصغار وربط الحزام الذي لا يدخل
في عروته الا بصعوبة.
٥ - للاولاد الحرية بتغيير رأيهم
فيما يلبسون ولكن على مسؤوليتهم
الخاصة.
وقد وجدت صعوبة كبيرة بالطبع
في تعليم الاولاد الاعتماد على النفس في
ارتداء الثياب وكان اسهل عليّ الباسهم
بنفسي، ولكن بعد مدة تعودوا على
الوضع الجديد وسار كل شيء على ما يرام.
وكنت واثقة بان اقل نجاح يصيب العائلة
في نظامها يعود فضله للام.
وهكذا تنهي السيدة راي ديوي
مقالها الجذاب والمستوحى من صميم الحياة
فتقول: لعل الوضع يختلف باختلاف
العائلات. او لعل الغد يكون غير اليوم
فيصعب نفس هذا الامر على عائلتنا نفسها
فيجب اذاً الا نلازم وضعاً واحداً معيناً

