★ دعا الاتحاد النسائي اللبناني الصحافية الاميركية دوروثي طمبسون المشهورة برئاسة جمعية اصدقاء الشرق الاوسط الى مأدبة عشاء اقامها على شرفها في نادي الضباط . وقد حضر الحفلة فريق كبير من شخصيات السلك الدبلوماسي الاميركي ومدير الانباء والاستاذ حبيب صالح وسيدات الاتحاد النسائي ورئيسات الهيئات النسائية الاخرى .
رحبت رئيسة الاتحاد بالانسة طمبسون ذاكرة فضائل اميركا في لبنان منها صداقة الانسة طمبسون للبنان وذكرتها بحاجة اللاجئين الذين رغم الملايين التي صرفت عليهم لم يعد لهم ملجأ غير ربهم ( الاحمر ) . واعقبتها السيدة وديعة خرطبيل رئيسة الاتحاد النسائي الفلسطيني بخطاب رحبت فيه بالمحتفى بها كصديقة للعرب ومدافعة عن حقوقهم وقدمت فيما بعد قضية فلسطين وحملت اميركا مسؤوليتها فردت الانسة طمبسون على الاثر بما يلي :
قالت ان هذا العصر هو عصر التشتيت ففي اوروبا عشرون مليون لاجئ . وتكلمت عن تشريد اليهود في المانيا حتى الحرب الاخيرة ثم قالت انها تحب العرب ولكن عملها الحقيقي ليس الدفاع عنهم ولكن افهام امتها الحقيقة والعدالة . وقالت انها نظمت بواسطة كتاباتها جماعة من اصدقاء الشرق الاوسط وهي علاوة على الكتابة عما يتذمر منه الشرق الاوسط ستعرف اميركا بما يجهلون عنهم فقد لاحظت عندنا نهضة علمية ومركزاً طبيعياً جذاباً واستراتيجياً . وقد اسست في مصر وليبيا فروعاً لجمعيتها وستؤسس فرعاً لها في بيروت حتى تدل السائح الاميركي الى ما يجب ان يعرفه . وقالت انه عندما ساعدت اميركا اليهود كان ذلك على اساس شكواهم من ظلم بريطانيا وليس على حساب عداوتهم للعرب .

