★ شهدت قاعة الاجتماع في الجامعة الاميركية مؤخراً حفلة غنائية كبرى، قدم فيها الاستاذ الكسي كارناوكوف، استاذ الغناء في المعهد الموسيقي الوطني، طائفة من تلميذاته وتلاميذه، في اوبريت غنائية وفي مجموعة من الاغاني الكلاسيكية لاشهر الموسيقيين امثال شيكوفسكي، فيردي، بيزيه وسواهم.
تعالت في جو القاعة، اصوات اوانس لبنانيات معظمهن يغنين للمرة الاولى امثال الاوانس شعبا، سندجيان، حنكوك وبطرس... فكانت لرجع اصواتهن السماوي، صدى حنون.
إن هذه البراعم الندية، تتفتح في بيروت، ليست سوى نواة طيبة لاوبرا لبنانية كبرى، هي لكل مواطن راق حلم عزيز يود تحقيقه.
★ جرت انتخابات رئيس واعضاء نادي متخرجي الجامعة الاميركية في جو من النظام والترتيب التامين مما لم يُشهد له مثيل في لبنان، لا في النظام البرلماني ولا في سواه من الانظمة الانتخابية الاخرى.
استمرت عملية الانتخاب من الثامنة صباحاً حتى الثالثة بعد الظهر. واجريت بعدها عملية الفرز، دامت حتى ساعة
متأخرة من الليل. واسفرت النتيجة عن فوز الاستاذ اميل بستاني بالرئاسة، والدكتور زكن شخاشيري بالنيابة.
واظهر القائمون على الانتخابات روحاً رياضية ممتازة اعترف لهم بها جميع من حضروا ذلك اليوم المشهود ـ الاحد في ١٨ آذار ـ
وقبل اعلان النتائج، وزعت على جميع المتخرجين والمتخرجات دعوة (Garden Party) تقام الاحد في ٢٥ ايار في النادي، دعا اليها الاستاذ اميل البستاني والسيدة قرينته.
وفي الموعد المعين، حضرت السيدة
لوريس بستاني تستقبل الضيوف بالنيابة عنها وعن زوجها الذي تخلف عن الحفلة بسبب اشغال ملحة حالت دون عودته من لندن في الوقت. وقد بلغ عدد الذين حضروا هذه الحفلة الالفي نسمة، دارت عليهم المرطبات والحلوى، وشغلوا بالرقص، في جو من المرح...
وثمة امر واحد، لم يغفل احد عن التنبيه عليه وابداء الاعجاب والتقدير ـ اعني هذا البناء الفخم، بناء نادي الخريجين، الذي تم على هذا الشكل الرائع، بهمة اعضاء اللجنة الادارية السابقة على رأسها الشيخ سعيد تقي الدين


