* من كلمة للآنسة مليحة زيدان
— الكلية الداودية — عبيه :

* من كلمة للآنسة مليحة زيدان
— الكلية الداودية — عبيه :
* وتقول الآنسة هدى توفيق طليع
— دير القمر — في مقالها :
في الحياة اشياء كثيرة وجميلة ، لولاها لما بانت على وجوهنا دلائلها ، النامة عما في القلوب من الشعور الطيب
وما في النفوس من العواطف السامية . هذه الاشكال الجميلة تأتي متنوعة المظاهر ، وقد تبدو غير جميلة لبعض الناس الذين جهلوا معنى الحياة ، ذلك لأن الجمال لا تراه الا العين الصافية ، ولا تشعر به الا القلوب الطاهرة ولا تعرف قدره الا النفوس الكبيرة ، ولا تستلذه الا الاذواق المترفعة عن الدنيا .
الجمال في كل انسان ولكل انسان لأن الذي اوجد الانسان اوجد له الجمال ايضاً ، ولم يخص به واحداً دون الآخر فكلنا في نظره غير المحدود متساوون .
وكل ما في الحياة جميل - الحياة نفسها جميلة ، والطبيعة باسرارها جميلة ، والانسان بكليته جميل ، والحيوان بانواعه جميل ، والنبات باشكاله جميل ، اننا محاطون بالجمال كيفما اتجهنا واينما حللنا .
ولكن قليل - قليل جداً - عدد الذين ادركوا شيئاً من هذا الجمال ، لأنهم يريدون ان ينظروا اليه بعين المادة لا بعين الروح .
وان ما نعنيه وننشده ونرغب من صميم الفؤاد في ان ينشده قراؤنا والناس كلهم هو الجمال الحقيقي في هذه الحياة ، الجمال الذي نشعر به في نفوسنا ويرافقنا في اطوار حياتنا كلها فلا يتبدل ولا يتغير .
في الحب جمال - لنحب ، ونحب من كل قلوبنا ، ولنضح في سبيل حبنا لأن التضحية اجمل ما في الحب . والحب اجمل ما في الحياة .
في الأمل جمال - ليملأ الأمل قلوبنا ولنعش به ، فأهنأ العيش واطيبه في ظل الأمل .
في العمل جمال - لنعمل ، ونعمل باجتهاد وثبات ، ولا شيء يطيب الحياة ويحببها الى قلوب الناس مثل الدأب في
في العلم جمال - « لنطلب العلم ولو في الصين » فالعلم وحده يكشف لنا اسرار الحياة ، ويوسع امامنا طرقها ويقينا عثراتها .
في التهذيب جمال - لنسع وراء التهذيب فهو يصعد بنا من حضيض الحيوانية الى مراتب الانسانية .
في الاحسان جمال - لنتسابق الى عمل الاحسان وليكن احساننا عن شعور اذ ليس اشرف من شعور الانسان نحو اخيه الانسان .
في الوداعة جمال - لنلبس ثوب الوداعة فهو اجمل الاثواب التي ترتديها النفس وتتجلى به .
في الغفران جمال - لنغفر سيئات الغير الينا كما يغفر الله سيئاتنا اليه ، ففي الغفران جمال ممزوج بالغبطة والسرور .
واجمل من كل ما تقدم - ايماننا بالله - واعتقادنا بالخلود .
* ومن كلمة للسيدة ناديا نويهض من فنزويلا
في مقالها :
رأيت الغربية تجاهد في كافة الميادين السياسية والاجتماعية وتشارك الرجل في جميع اعماله وتؤدي لوطنها الخدمات والمساعدات الفعالة التي تعود بالخير الكثير على بني قومها ، ورأيت احترام الحكومات وتقديرها حقوق المرأة ووضعها في المركز اللائق بها فتذكرت اختي الشرقية وقلت مسكينة المرأة عندنا فهي لا تزال عضواً خاملاً لا اهمية له في مجتمعنا العربي لحرمانها من حقوقها الطبيعية وحريتها التي لا يقدر ان ينكرها عليها احد - فهل خلقت المرأة لتدير شؤون المنزل والعائلة فقط ؟ ولتبقى جاهلة خاملة ؟ لا ! لها حقوق وعليها واجبات تجاه وطنها وبني قومها ومجتمعها كأخيها الرجل فطالما بامكان المرأة ان