
★ سبقتنا إلى العالم الثاني فجر الجمعة في ٢٧ حزيران ، وهو ممتلئ صحة وعافية ، المأسوف على رجولته ومروءته عن واحد وسبعين من العمر السيد بدر دمشقية .
★ ترك في بيته رفيقة عمر ، واهية الجسد ، متوقدة الروح والعقل الأديبة السيدة جوليا طعمه دمشقية .
★ ترك في العالم ابنين : - احسان ونديم ، وبنات ثلاث : - بهيرة ، سامية وسلوى ، وجيشاً من الاصدقاء الأوفياء .
★ نذر الراحل الكبير نفسه لخدمة وطنه ومجتمعه ، فبذل جهوداً إيجابية بنّاءة في خدمة المؤسسات التي يرأسها من سنين وهي : ١ - جمعية اصدقاء الشجرة . ٢ - جمعية تنشيط السياحة والاصطياف . ٣ - رابطة الأسر البيروتية .
★ في ركن متواضع من بيته مجموعة كبيرة من أوسمة الشرف التي منحت للفقيد في مختلف مراحل حياته ، تقديراً لجهوده واعترافاً بخدماته .
★ ان مجلة « صوت المرأة » التي ترى في انطفاء سراج السيد بدر دمشقية خسارة كبيرة للوطن والشعب ، ترفع آخر تعازيها لصديقتها الأديبة الكبيرة ، زوجة الفقيد جوليا طعمه دمشقية ، والى انجاله وكريمته وعموم اهله الكرام ، سائلة لروحه الطاهرة الراحة إلى جوار ربه ، ولذويه جميل العزاء .
الثقافة السياسية للمرأة . وتلتها السيدة سمية الخازن فتكلمت عن مشروع المتسولين الذي تبناه التضامن ، وعينت لجنة مؤلفة من السيدات : نقاش ، خازن مطران ، نصر ، ونصر الله لدرس المشروع ومتابعته مع السلطات .
واخيراً تكلمت السيدة ثابت عن حالة الارمن في الكرنتينا ، وطلبت درس هذا الموضوع مع البلدية .
★ دعت الكلية الوطنية في الشويفات لاحتفالها السادس والستين ، وزعت فيه الشهادات على المنتهين والمنتهيات .
كان خطيب الحفلة معالي محمد صفي الدين فالقي كلمة توجيهية وطنية ثم تلاه رئيس الكلية الاستاذ شارل سعد فخاطب المنتهين وحثهم على الطموح وطلب العلم والسعي وراء التخصص العالي .
وكانت مفاجأة سارة عندما تقدم دولة رئيس الوزراء ، سامي بك الصلح وقرأ المرسومين الحكوميين بمنح كل من السيدة نازك سركيس والاستاذ نسيم نصر ، وسام المعارف تقديراً على خدماتها الجليلة في حقل التربية والتعليم . وشكرت السيدة نازك سركيس دولة رئيس الحكومة وجميع من سعى لهذا الوسام وقالت :
« لهذا المعهد الكريم يرجع الفضل في تأصيل روح العمل في نفسي ، والاقبال على اداء الرسالة التهذيبية السامية التي قضيت الشطر الأكبر من حياتي متجندة لها »
وقد ادهش الحضور بنظام الحفلة وبالاناشيد الوطنية الرائعة التي غناها التلاميذ بقيادة فرقة فليفل اخوان .
★ ... وهذا احتفال سنوي آخر لتوزيع الشهادات . انه احتفال كلية بيروت الاميركية للبنات الذي جرى في حديقة الكلية على شكل رائع يبرز جمال هذه المؤسسة العالية القائمة على صدر تلك
الرابية الخضراء في رأس بيروت .
وزعت الشهادات المختلفة على مئة طالبة ، استعرضن بالبستين السوداء ( Caps & Gowns ) على نغم الموسيقى الخفيفة .
كانت خطيبة الحفلة بالعربية ، الاستاذة في المعهد ، الانسة ماري صبري وما قالته :
« هل خطر ببالنا اي انقلاب يمكن ان يحدث فيها لو ادت كل واحدة من هذه المئة فتاة رسالتها على الوجه الاكمل ؟ هل فكرنا بالصرخة الكبرى ، صرخة الاصلاح العام التي يمكن ان تعم البلاد العربية جمعاء ، فيها لو تربعت كل واحدة من هذه المئة على سدة مؤسسة اصلاحية ومنظمة عمرانية ؟ »
واختتمت خطابها قائلة :
« ان العلم لم يكن ، ولن يكون اداة للعبودية بل وسيلة للحق والخير والحرية .. تعرفون الحق والحق يحرركم .. ايتها الخريجات العزيزات ، ها قد تسلحت كل واحدة منكن بالنور والحرية والمعرفة .. وها انتن اليوم ملء عين بلادكن البكن تتجه الانظار وبكن تتعلق الآمال ، فماذا انتن فاعلات ؟ ! »
★ صدر في الشهر الفائت كتاب « فتاة الشرق في حضارة الغرب » للبحاثة العلامة محمد جميل بيهم وهو دراسات لتطور الفكر العربي في موضوع المرأة خلال القرن العشرين .
اما هذه الدراسات فقد بدأها المؤلف سنة ١٩١٩ ، واكملها هذا العام فجاءت تاريخاً للتطور الفكري الحديث في العالمين العربي والإسلامي ، وتاريخاً للانقلاب النسائي . وقد توخى فيه المؤلف تأييد المساواة بين الجنسين .
والكتاب مزدان بالرسوم وبشذرات قيمة اعدت خصوصاً لهذا الكتاب من السيدات والسادة : مي زيادة ، اميل زيدان ( مصر ) عفيفة كرم ( الولايات المتحدة ) سلوى سلامي اطلس ( البرازيل ) الامير امين مجيد ارسلان ( الارجنتين ) الدكتور عبد الرحمن شهبندر ( سوريا ) وجميل صدقي الزهاوي ( العراق ) .
فالكتاب كما نرى ، جامع لشتى الاراء القديمة والحديثة ، وما توصلت اليه المرأة العربية في عصرنا هذا ، وهو الاول من نوعه في المكتبة العربية .