ونشاطاً، ويطل عمركما.
★ لا تؤجلا عمل اليوم الى الغد وواجبات الصباح الى المساء، وان امكن انجاز اعمال غدكما في يومكما لا تتأخرا عن ذلك فتشعرا بلذة واغتباط.
★ اجتهدا ان لا يفارق احدكما الاخر مدة طويلة، وليشاطر السليم منكما متاعب الاخر وهمومه في محنه او مرضه، ويجب عليه ان يكون شجاعاً لا يضجر ولا يمل محافظاً على قوته وابتسامته ليقوم بدور المرشد الحكيم لشريك حياته.
★ تروّيا في اختيار اصحابكما الاخصاء وليكن عددهم ضمن طاقتكما ومقدرتكما على التفرغ لمعاشرتهم بسرور ولذة وبغير اجهاد لكما ولهم.
★ تجنبا الاغتياب والاستهزاء بالغير او
جعل سيرته او شخصه موضوع تسلية لكما ولغيركما.
★ لا تبوحا باسراركما للغير وتأكدا ان حفظ السر من اصعب الامور، كذلك وجود الحل الوفي الامين.
★ تجنبا المشروبات الروحية وابعداها عن منزلكما بقدر الامكان كذلك التسلية غير البريئة، لانها مضيعة للوقت والصحة والمال والخلق القويم.
★ ربيا اولادكما على المبادئ الدينية الصحيحة فانها افضل الطرق واسهلها المؤدية الى بناء الخلق القويم في الصغير، حتى يشبوا ويصيروا قادرين على فهم الصالح والضار والخير والشر والتمييز بين حقوقهم وحقوق الاخرين.
★ ازرعا في قلوب اولادكما بذار الرحمة
والرأفة وشجعاهم على مساعدة المحتاج وابعدا عن افكارهم الحقد والضغينة فتكسباهم مناعة ضد امراض الشر والقسوة التي سوف يتعرضون للتلوث بجراثيمها عند دخولهم معترك الحياة.
★ اجتهدا ان تكونا رفيقين لاولادكما، مشرفين على حياتهم المنزلية والمدرسية والاجتماعية، وانتخبا لهم اقرانهم وبلغوهم رغباتهم البريئة، وتمشيا معهم باعتدال وحذر وسط تيار هذا العصر الجارف.
★ حافظا على بعضكما بكل معنى الكلمة، واحرصا على صحتكما الغالية، واذكرا قلوب الوالدين التي تخفق جزعاً عليكما وشوقاً لرؤياكما في موفور صحة وتوفيق تام وانشراح دائم وسلام مقيم.
ودمتما لوالديكما المحبين خيركما

