المرأة الاميركية تستعد للانتخابات
هل للنساء العاملات متسع من الوقت لممارسة حقوقهن السياسية ؟ هذا هو حديث عميدة كلية برزت في
جامعة كولومبيا بمناسبة قرب موعد الانتخابات .
« تحارب المرأة بجنون وجرأة عندما ترى الخطر يحيط بمنزلها واولادها »
السياسة للمرأة امر ضروري ومهمة
رئيسية يجب عليها ان لا تغفل عنها .
ان المرأة لا تستطيع الابتعاد عن
الاشتراك في الحكم طالما هي تتمتع
بالحقوق الانسانية التي تجعل منها شخصية
مستقلة بحد ذاتها .
الاوساخ والامراض والخيانة - كل
هذه تسلب عقل الرجل او المرأة اذا ما
اقتحمت منزل احدهما . ما من تضحية
تعظم وما من جهد يكبر امام قمع هذه
الاعداء التي تهدد سعادة العائلة . ان
تطورنا الاجتماعي يشهد بان هذه الاعداء
اذا ما هددت مجتمعنا فانها انما تهدد حياتنا
الخاصة وتزعزع بيوتنا ومنازلنا .
كانت المرأة ولا تزال بطيئة في قبول
مهمة حكومية وذلك لان بلادنا لا تترك
هذا الامر للرجل فقط بل انها تعهد به
الى رجال غير اكفاء او جديرين بالقيام
به . « السياسة امر وسخ » كلمة يتشدق
بها كل فرد في مجتمعنا حتى ان معظم
السكان يرفضون الاقتراع لان حكومتنا
على حد قولهم هي في فوضى . ان فشلنا
في الاشتراك بآية جمعية والاقتراع في
الاولية يرجع الى ترشيح سياسيين آليين
يعلمون حق العلم كيف يمتدحون
اصحابهم واصدقاءهم .
اننا نشهد حولنا بان نتيجة هذا
الاهمال صادر منا . حكام لا يمتون الى
الحكم بصلة يتمتعون بكل حقوقهم بينما
افراد غيرهم جديرون بتسلم مناصب الحكم
بعيدون عنه كل البعد . لقد كنا غافلين
عن تصليح هذه الاخطاء ، اما الان
فيجب علينا ان نواجه هذه الامور
ونسعى جهدنا لاصلاحها . نحن كنساء
لدينا امور سياسية لا نحس بها بسرعة .
حتى ان اكثر ربات البيوت عملاً ، لديهن

