لأمكن المرأة آنذاك ان تضع حجراً في البناية الجميلة النظيفة ، التي
تُعدها في هذا الوطن .. ولأمكن المرأة كذلك ، ان تقف في
وجه الرجل وتقول قولها وتطالب بحقوقها ، ولن يكون لها حق
اذا لم تكن عليها واجبات ... وحق المرأة ان تعرف واجباتها
اولاً ، فأن هي عرفتها ، وقامت بها على الوجه الاكمل ، انهارت
من طريقها السدود والحدود التي يضعها الرجل في طريقها .
ان رسالة المرأة كانت وما تزال ، البناء لا الهدم ، ولذا كان
من واجبها عدا مقاطعتها دور القمار كلياً ، ان تعمل عملاً ايجابياً
واعياً لقمع الداء والحؤول دون انتشاره ، وليس افعل لذلك
من توطيد دعائم التربية الصحيحة في النشء ، ووضع اسس متينة
للمثل العليا ولا شيء من شأنه ان يردع الانسان عن ان يسف
ويُصبح مقامراً كالصلابة الخلقية التي اصبحت في بيوتنا وفي
مجتمعنا قلقة هزيلة . وواجبنا الاول ، كزوجات وكأمهات ،

