س - هل تنصحين امهات غيرك بمتابعة التحصيل العلمي ؟ اعني هل استفدت من اختباراتك كتلميذة بعد الزواج ؟
ج - ما في ذلك شك وانني انصح كل ام ان لا تتأخر عن متابعة العلوم على شرط ان تكون ظروفها مواتية كظروفي . فانا لا اطلب من ام اي طفل ان تذهب للمدرسة لانني شخصيا لم اغفل عن اولادي دقيقة واحدة عندما كانوا اطفالا .
س - هل انت سعيدة في حياتك الزوجية ؟
ج - لقد نجحت في حياتي كل النجاح ولزوجي علي فضل كبير لما وصلت اليه اذ انه تتبع دروسي بلذة واهتمام وساعدني عن طيب خاطر على الدرس والعمل .
وتركت السيدة انتيا وتوجهت لمقابلة السيدة صبحية محمد علي فارس التلميذة في الجامعة الاميركية والام
لثلاثة اولاد . وستقدم السيدة فارس اطروحتها لنيل شهادة الليسانس (M. A.) في شهر آب . وبما انها تلميذة فلقد وجهت اليها نفس الاسئلة التي بحثتها مع السيدة انتيا وكانت اجوبتها كما يلي :
- ان القيام باعباء الدروس وادارة المنزل لمن الامور السهلة على من
تعرف كيف تنظم وقتها وانا شخصياً قد اعتدت تنظيم وقتي منذ صغري . لقد ساد حياتي نظام شامل وتخللت اعمالي تضحيات جلى - ضحيت في جميع زياراتي التي اعتقد بانها لا تدور الا حول الازياء والكلام الفارغ - ولكنني استفدت من هذه التضحية اذ تابعت جهودي لزيادة العلم والمعرفة في نفسي . اني سعيدة جداً كأم وكتلميذة وسأبقى طيلة حياتي كذلك ليس فقط في الجامعة فحياة العلم واسعة جداً ويستطيع الانسان ان يستفيد منها دائماً .
وجوابا على سؤالي الثاني قالت السيدة فارس :
- لا بد من حصول مثل هذه المناكفات ولكنني بصبري وجلدي تغلبت على كل شيء . لقد كان زوجي موافقاً على علومي ولكنني لم احس منه اهتماماً بنتائجي او بعلاماتي ولربما كان محقاً في ذلك اذ ان لكل زوج الحق بالمطالبة بجميع اوقات زوجته .
ولما سألتها عن موقف اولادها من دراستها اجابت :


