ومن لا يعرف السيدة رمزية النصولي مندوبة لبنان الى المؤتمر النسائي الاسلامي في الباكستان ورئيسة جمعية المؤاساة الخيرية ؟ لقد كانت هذه السيدة الام خير سفيرة لبلادها في الباكستان تلك البلاد التي لا يعرف اهلها ان كان لبنان قرية ام مقاطعة . ان هذه السيدة هي ام لخمس فتيات تزوجت اربع منهن وهن جميعهن يعشن حياة سعيدة موفقة بفضل مقدرة والدتهن وحكمتها .
س - نسمع عن جمعيتكم كثيراً فما هي اهدافكم وكيف تقومون بها ؟
ج - اهداف جمعيتنا هي انشاء الملاجى، والاصلاحيات للفتيات القاصرات ونحن الان نؤسس شيئاً فشيئاً في المستشفى والمستوصف الذين يخدمان ١٩٠٠ مريض . ان لدينا مختبراً كيماوياً ونحن نسعى لخدمة الطبقة العامة فقط واملنا كبير في ان ننتقل الى القرى .
س - ما اتعس قصة صادفتها مع مرضاك الذين يزورون المستشفى ؟
ج - احضر لنا بعضُهم امرأة حاملاً ولها ثمانية اولاد تركهم والدهم من شدة فقره . اخذناها للمستشفى وبعد مـدة وضعت توأماً حازا على انتباه جميع ممرضات المستشفى . ابقيناها عندنا مع ولديها لمدة اسبوع تناولوا في اثنائه المقويات والمغذيات وكل هذا على حساب المستشفى .
س - هل ترين من زوجك تشجيعاً للاعمال التي تقومين بها؟
ج - كلا ! ان زوجي لا يتدخل في اموري الخاصة ابداً ولقد وصلت الى ما انا عليه بفضل جهودي وحدي .
س - هل تعتقدين بانك نجحت في الجمع بين العمل والامومة ؟
ج - الحمد لله فله وحده الفضل في نجاحي كل النجاح . انا لا اتأخر عن القيام بالزيارات الضرورية مع انني احرم نفسي بعض الواجبات الاجتماعية .
انني لا اعتقد بان باستطاعة كل ام ان تقوم بالاعمال التي اقوم بها اذ انني اغتنم الفرص كثيراً وعندي ارادة قوية ساعدتني على عدم التأجيل الى الغد ما استطيع عمله اليوم - لقد مرت بي صعوبات جمة ولكنني نفذت منها بصبري وجلدي وقوة ارادتي .
وكيف يسهو عن فكري ان اجتمع بخالقات الجيل وصانعات سيدات ورجال المستقبل ؟ كيف انسى معلماتنا الفاضلات اللواتي يرأسن المدارس ويساهمن بالتعليم ؟ ان سفر السيدة قرطاس الى الخارج حرمني شرف لقائها ولكن ذلك لا يمنعني من ذكر اسمها في هذا السجل الفخري . وكانت المرشدة الثانية التي احببت الاجتماع بها هي السيدة ظافر دبغي معلمة الموسيقى والغناء في مدارس الاطفال وكما انها تعطي دروساً خصوصية على البيانو بطريقتها الحديثة للاطفال حتى سن العاشرة .



