مسح جبيني المجد
وأظلم عيني الضياء
وهبت أمتي
كما يجب الحكماء
تجمد الدمعة في أعين الكرماء
وتساءل، عفوكِ، اليوم الجهلاء
سيقول الروض غداً
مرّت بنا يده السمحاء
فكان الربيع الذي ترى
وكانت النبتة الخضراء
من فؤاده ارتوت صخوري الصلداء
فلا خوف الظمأ ولا الكساء
حتى عن السماء
فمن عقوق أمتي وجحود البلهاء
غلام يجيء بعدي
إن دعاه الواجب، خطرت في رؤاه
فيحجم ويقول :
علمنا الجحود، وربي
أن نكون البخلاء



