
من طرائف الكلاب
تدريب الكلاب في اوقات الحروب
بعض الكلاب يُدرّب على اكتشاف
مراكز العدو وقتل الجنود والبعض الآخر
يحمل اسلاك كهربائية وخارطات ورسائل
من اماكن الحرب الى الجبهة الامامية.
وكلاب الصليب الاحمر تفتش عن المجاريح
وترشد الاطباء اليهم. وهناك فئة تحمل
الطعام والماء والحاجيات الضرورية الى
اناس معرضين للاخطار. اما الكلب
فانه يعرّض نفسه للخطر وللموت ليخلاص
الانسان. يعرف ان كلباً استطاع بقوة
حاسة الشم التي له ان يدرك موقع العدو
على بعد ٨٠٠ كيلومتر تقريباً عن فرقة
كاملة من الجند كانت آمنة في مكانها
فاسرع الى جماعته واظهر لهم علامة
الانذار التي كان قد تدرّب عليها. فهب
الجنود من مضاجعهم واسرعوا الى سلاحهم
واخذوا يطلقون النار على العدو الذي
فرّ مذعوراً ولولا انذار الكلب لفنيت
تلك الفرقة عن بكرة ابيها.
كلاب فونلاندا الجديدة
في احدى ضواحي فونلاندا الجديدة
دير يقطنه الرهبان وكل غايتهم من
الاقامة في تلك الاصقاع الباردة تخليص
واعانة المسافرين التائهين في مجاهل تلك
الاصقاع لذلك درّبوا عدداً عديداً من
الكلاب التي تشابه الاسود في فخامة
اجسامها على هداية من تجده هناك الى
ذلك الدير فضلاً عن بحثها عن الاشخاص
المطمورين في الثلوج. فقد كانت هذه
الكلاب ترتاد تلك الاصقاع يومياً وتأتي
باناس ضالين الى الدير فلا يلبث هؤلاء
بفضل عناية الرهبان وارشاداتهم ان
يهتدوا الى اماكنهم المقصودة. وكثيراً
ما ارشدت الكلاب جماعة الرهبان الى
اناس طمرتهم الثلوج فكانوا يأتون بهم وهم
فاقدو الرشد ويستعملون لهم الاسعافات
اللازمة الى ان تعود اليهم الحياة. ولولا
تلك الكلاب الفونلاندية لقضى كثير من
المسافرين وهم احياء تحت الثلج.
حيلة كلب
حاول كلب مدلّل ان يجلس مكان
سيدته فلم يستطع الى ذلك سبيلاً وبعد
اعمال فكره ملياً خطرت له حيلة لطيفة
نجح بها. وذلك انه وقف على طرف
نافذة الغرفة وابتدأ ينبح. فنهضت سيدته
عن مقعدها واطلّت لترى من الآتي
فكان منه ان اسرع وجلس مكانها.
فاستغضبت منه ثم شاءت ان تقابله مثل
عمله فوقفت قرب النافذة واخذت تقلده
في نباحه ولكنها لم تنجح لان الكلب
فهم انها حيلة منها فلم يتحرك من مكانه.
الكلب ورغيف الخبز
عوّد احدهم كلبه ان يذهب يومياً
الى احد الافران ويبتاع له رغيفاً
لاطعامه اياه بعد ان يضع له ثمنه في سلة
صغيرة يحملها باسنانه وكان عند عودته
بالسلة الى منزل سيده يخرج الرغيف
وبأكله بقابلية وارتياح.
وفي ذات صباح رأى الفران ان
يداعب الكلب ويضحك منه فوضع له
رغيفاً سخيناً جداً فما كاد الكلب يدنيه
من فمه حتى انتفض من شدة ألمه وصار
من ذلك الحين يبتاع رغيفه من فرن آخر
انتقاماً من ذلك الفران الذي اساء اليه.
٢٥