
بصوت جهوري عال وتكون اكثر مواضيعها في الاشادة بنفسها والتحدث عن ماضيها ومستقبلها ولكنها وراء هذه المحاولات تكمن شعوراً عميقاً بعدم الكفاءة تنكد عيشها وتقلق فكرها وكثيراً من الاحيان تولد في نفسها رغبة جنونية في التفوق فيقدم الصراع بين هذه الرغبة وبين العجز الباطني فيؤدي الى حالة جنونية سماها الدكتور « الفرد ارلر » جنون العظمة يذهب ضحيتها كثير من اخواننا في المجتمع.
ولخطورة هذه الامراض النفسية المهددة لكيان الفرد والمجتمع يتوجب علينا ان نعالجها كما تعالج الامراض الجسدية يتخصص فيها الاطباء ونقيم لها المستشفيات كما هي الحال في البلدان الراقية. احدث الطرق المتبعة لعلاج هذه الامراض هي الايحاء والتحليل
النفسي: فالايحاء هو ان يوحي الطبيب الى المريض بعكس ما يشعر به. اما التحليل النفسي الحديث « لفرويد ». هو الوصول الى منشئ المرض الذي يرجع غالباً الى مرحلة الطفولة. وكل ما يفعله المحلل هو حمل المريض بواسطة الاستدراج باخراج ما في صدره وجعله ينطق بجميع الحوادث والذكريات الماضية الى ان يتوصل الى خميرة المرض الاساسية البعيدة وعندها تسهل المعالجة.
ولكن هنالك ايها القارئ الكريم بعض الطرق الواقية من استفحال هذه الامراض:
- اشغل نفسك دائماً باعمال مفيدة واشترك في النوادي وساهم في كل عمل يتفق مع ميولك الخاصة واكثر من علاقاتك الاجتماعية. فكّر في خدمة الغير وخصوصاً الفقراء والمحتاجين منهم.
لاننا بمساعدة الآخرين ننسى انفسنا ونشعر بالسعادة.
- ثق بنفسك لا تيأس لأي عيب او نقص بدني فيك. لم يخلق الله بعد الرجل الكامل. بل انم المواهب الجيدة والمميزات واستخدم كل ما وهبت من الملكات العقلية والبدنية وبهذا تكون قد تخلصت من الضعف فيك.
- عش في الحاضر: لا تترك لذكرياتك الماضية السيئة ان تحتل المحل الرئيسي في تفكيرك.
- نظم حياتك: اجعل لكل شيء وقتاً.
- واجه الصعوبات واستقبل الحياة بوجه ضحوك، لا تجرب ان تتراجع عن اعمالك الصعبة، سر اياك التردد، كن واثقاً بنفسك.