

كثير منا من يصيبه بعض الارتباك ، عندما يوجد في مجتمع ما ، فتسلّط عليه الحيرة ولا يعرف كيف يتصرّف في هذه الحالة او تلك ولهذا نقدم لك سيدتي الكريمة بعض القوانين الحديثة في الاتيكيت التي من شأنها ان تزيد وتوسع معلوماتك وخبرتك في الشؤون الاجتماعية ، وبالتالي ان تقوي ثقتك بنفسك وتُبعدك عن جو الخجل والارتباك الذي يستولي على كثير منا ، وخاصة على فتياتنا الناشئات . وسأضع هذه القوانين على شكل سؤال وجواب :-
١ - اذا كنت في مكان ما ، بقبعتك وقفازيك ، والتقيت صديقاً ، هل تنزعين قفازيك قبل التسليم عليه ، او تسلمين وانت لابسة القفازين ، او تعتذرين لانك سلمت بالقفازين ؟

الجواب - لا تنزعي قفازيك ولا تعتذري عن لبسها اثناء التسليم فالسيدة المهذبة تحتفظ بقفازيها في يديها اينما كانت ، حتى يستقر جلوسها في زيارتها او في السينما او المطعم عندئذ تنزع قفازيها بتأنٍ وتضعها في مكان امين من الضياع .
٢ - اذا استُضفت عند احدى صديقاتك لعطلة نهاية الاسبوع هل ترتسمين وتنتظرين مضيفتك ان تخدمك ؟ ام تساعدينها في شؤون البيت ؟
الجواب - عندما تقبلين دعوة من صديقة او قريبة لقضاء عطلة نهاية الاسبوع ، تكون الكلفة بينكما مرفوعة ، ولذا يجب ان تكوني طبيعية في تصرفاتك في البيت فلا تتدخلي في شؤون العائلة الخاصة ، وانما الذوق يقضي ، اذا كانت صديقتك بدون خادمة ، ان تسعفيها نوعاً ما ، في المطبخ مثلاً وفي ترتيب غرفة نومك . ولكن اياك ان تثقلي عليها بدعوة اصدقائك الى بيتها .

٣ - اذا قُدم لك شخص ولم يتضح اسمه جيداً ماذا تعملين ؟ هل تستفهمين عن الاسم معترفة بعدم سماعه جيداً ، ام تغفلين الامر متحاشية لفظ اسمه ، ام تنادينه بالاسم الذي خيل اليك ولو كان بعيداً عن صحته ؟

الجواب : ليس عيباً ان تستفهمي عن الاسم ، لان كل شخص تعرفين عليه ، ينتظر منك ان تذكري اسمه جيداً عندما تلتقيان للمرة الثانية ، واستخفافك بحفظ اسمه يترك في نفسه اثراً سيئاً عنك وعن طبيعتك ، يمكن تلافيهما باللجوء الى الاستيضاح عن الاسم وكتابته اذا امكن حرصاً على تذكره عند الضرورة .
٤ - اذا كنت تتغدين او تتعشين في مطعم ، وسقطت شوكتك او سكينك على الارض ، هل تبادرين الى لمها ووضعها على طرف المائدة ، ام تتركينها على الارض وتطلبين من « الغرسون » احضار سواها ؟
الجواب - عندما يسقط منك احد فضيات المائدة من سكين او شوكة او