السرطان! . هذا الداء المقلاب الذي عجزالطب حتى الآن عن قهره، والذي يهاجم النساءأكثر من الرجال، والذي يعم انتشاره في هذاالعصر على شكل حيّر الاطباء...
هنا تحكي حكايته معها، سيدة جبارة، ذاتارادة جبارة، تمكنت بواسطتها من التغلب علىهذا المرض الخبيث...
منذ ست سنوات اصبت بالسرطان،وقرر الاطباء اني لن احيا اكثر منستة اشهر. ستة اشهر لكي انهي بهامشاكلي على الارض واتوادع مع مناحب. تقبّلت الحكم الجائر على احسنما استطيع لاتحمل الايام القاسية الىالنهاية.
اما شقيقتي فلم تصدق قول الاطباءباني ساموت من السرطان. واخيراً،برحمة من الله وبعناية شقيقتي «دوروثي»نهضت ثانية وبدأت احيا. وحييت فيست سنوات اكثر منها في كل السنينالسابقة.
النظريات الشخصية حول السرطان،تشبه نظام الملاحة غير العلمي والمعروفبين تجار الاطلنطيك. كان القائد يقفعلى الجسر ويأمر السفينة ان تبتعد اوتقترب ومنارته في ذلك نباح الكلب علىالشاطيء!. كان اكثر من خمسة واربعينبالمئة يجهلون مكان السفينة. ولكن علىكل حال اعطت نتائج حسنة.
ربما كانت الملاحظات في مرضي مجهولةالمكان ولهذا وصلت سليمة خلال مياهسوداء وبدون خارطة. انظر الى الوراءالى تلك الرحلة القلقة واتسائل: كم هوجميل ان نساعد الخائفين بتجاربناواختباراتنا.
★
اعود الى يوم من ايام تموز عام١٩٤٦، كان الهواء عليلاً كما هي العادةفي كولورادو، لم يكن لدي فراغ لكيانطوي على نفسي عندما كنت جالسةمع اختي في السيارة، كنا نتكلم عن

