
انها لرغبة طبيعية ملحّة ، لدى مختلف النساء ان يكنّ على جانب من الجمال والاناقة ، فطبيعي اذاً ، ان تسعى كل انثى الى تعزيز مواطن الجمال فيها ، بان تهذّب مظهرها الخارجي ، لتبدو على الدوام كدُمية لطيفة تشتاقها الاعين ويحط عليها النظر بارتياح وتقدير . والفتاة التي لا تهمها اناقتها ولا يهمها جمالها ليست فتاة بالمعنى الكامل ، وانما تنقصها بعض مزايا الانثى الرفيعة !
ما دامت المرأة امرأة ، فهي ابداً متطلّعة الى ما يزيد جمالها ، ويرفع من قيمتها الاستيكية . ولا نعني بذلك اسرافها في التبرج والزينة ، وانما نعني اهتمامها بمظهرها ، بحيث ينسجم وروحها ، وتبرُز مزايا شخصيتها جلية واضحة .
ولما كانت الشخصيات تتفاوت بعضها مع بعض ، بات من الصعب بل المستحيل وضع شروط ومقاييس للجمال ، غير ما كان عاماً منها يتكيّف حسب الظروف والاحوال ... ويبقى الذوق السليم المهذب ، والمران المقرون بقوة الملاحظة - تبقى هذه جميعاً الحَكَم الذي نعتمد عليه .
سنتناول في كلمتنا هذه القوانين العامة للعناية بالجمال ، فيما يختص بجمال البشرة ، ويبقى على القارئات الكريمات ان يطبقنها ، كلا حسب شخصيتها ، وما يتلاءم معها ...
ان اول ما يطالعنا في جمال المرأة ، صفاءُ بشَرتها ، وخلوها من التجاعيد ومختلف الشوائب . وللحفاظ على نعومة ونقاء البشرة ، من الضروري اولاً ، معرفة ما اذا كانت البشرة ناشفة او زيتية لان مداراتها تختلف في كل من الحالتين .. فان كانت بشرتك ناشفة ، فقلّلي سيدتي ما استطعت من استعمال الماء والصابون وليكن تنظيف وجهك كل ليلة قبيل النوم بواسطة
« الكولد كريم » تمرغينه بسخاء فوق وجهك وعنقك وتعالجينه برؤوس اناملك حتى يتسرب الى المسامات ويستخرج من جيوبها الغبار وبقايا المساحيق ... ثم تمسحينه بقطعة من القماش الناعم النظيف او بالكلينيكس « Tissue Paper » الذي شاع استعماله هذه الايام .. وان قليلاً من الكريم ليبقى في الليل يحول دون نشاف البشرة وتعرضها للتجاعيد المبكّرة -
اما اذا كانت بشرتك زيتية ، فاعمدي الى استعمال الماء والصابون مرتين او ثلاث في اليوم وان الصابون البلدي هو خير ما يفيد بشرة الوجه والجسم عموماً ، شرط ان يكون نقياً ، خلواً من المواد الكيماوية ، خاصة الأسيد . ولا تحسبن سيدتي الكريمة ان الصابون المعطر والمستحضر في الغرب هو انفع

