لبشرتها، ورب صابون ذي رائحة جميلة
كان وحده السبب لتعريض البشرة
النقية لمختلف العيوب.
والمعلوم ان كل بشرة، تحتاج الى
« كريم » او معجون مغذ، بعد
السن الخامسة والعشرين، منعاً للتجاعيد
الخفيفة المبكرة. غير انه من الخطل ان
تندفع السيدة في استعمال كريم معين لمجرد
ان صديقة وصفته لها وبالغت في وصف
فوائده! وانما على كل سيدة ان تتمهل
قبل استعمال اي معجون او اي مسحوق
على وجهها، لتتأكد من سلامة عواقبه،
ومن ان مواده لا تحدث رد فعل سيء ..
ولازالة التجاعيد، امرغي سيدتي
وجهك مرتين في اليوم بكمية من « الكولد
كريم » وعالجي مناطق التجعيد برؤوس
اناملك، في حركة دورية خفيفة، بحيث
تتجه من اسفل الى اعلى وليس بالعكس
لان جلدة الوجه تميل الى التهدل فلتكن
الحركة برفعها ولكن ليس بعنف وشدة.
واستمري في التدليك الخفيف على هذه
الصورة عشر دقائق.
وثمة وصية، هي على بساطتها غاية في
الفائدة العملية، وهي تعويد تقاسيم
الوجه على الانبساط والهدوء التام،
وتحاشي الانفعال والتعييس وما يرافقها
من حركات تترك في الوجه آثاراً يصعب
محوها. فلنتحاش هذه الاشارات قبل
ان تتمكن الخطوط وترسخ ويصبح
التخلص منها امراً متعذراً.
وللحفاظ على بشرة نقية تشبه بشرة
الاطفال نضارةً وبهاً، لا بد ايضاً من
تنقية السريرة في داخلنا من كل الافكار
المسمومة التي تترك في الوجه اقبح الاثر
رغم جماله - هذه الروحية النظيفة المقرونة
بالمحبة المنبعثة من الداخل، هي خير ما
يجمل بشرك سيدتي ويكسبها مسحة
من السحر الانثوي الرفيع الذي لا
يجيئها عن غير هذه الطريق، فاذكري هذه
الحقيقة الثمينة واعمدي اولاً الى قلبك،
واغسليه من كل الادران المحيطة به،
ونقيه من الاحقاد والضغائن المعشعشة في
حناياه، وستجدين ان جمالك الروحي
ينعكس على صفحة وجهك فيصبح اجمل
وأبهى ما كان عليه ...

٣٣
