« نحن فخورات ومبتهجات بما نأته أخواتنا اللبنانيات ، وهن خير مثل لنساء الشرق العربي ، الذي لن تقوم له قائمة ، ولن يقدر له رقي إلا على أكتاف المرأة فهي يقظة في كل قطر على التقريب ، ولن يمضي زمن ، حتى تكون جميع النساء قد خرجن من محارهن لممارسة نشاطهن السياسي والاجتماعي والنهوض ببلادهن .
أما الدين الإسلامي فلن يكون حجر عثرة في سبيل هذه الوثبة لأنه أنصف المرأة أكثر من أي دين آخر ، وحتى أعداؤنا جماعة « الإخوان المسلمين » بدأوا أخيراً يتفهمون هذه الحقيقة ويقرون بعدالة دعوانا .
★ احتفلت جمعية « حماية الأطفال اللبنانيين » التابعة إلى « الصليب الأحمر اللبناني » ، الأسبوع الأخير من آذار الفائت بأسبوع الطفل ، فقدمت من محطة الإذاعة اللبنانية سلسلة من الأحاديث التي تبرز أهمية هذه المناسبة السنوية والأهداف الإنسانية البعيدة وراءها ، وتوجه الرأي العام اللبناني لأهمية « أسبوع الطفل » و « يوم الطفل » وقدسية مغزاه في قلوب المواطنين جمعاء .
اشترك في برامج « أسبوع الطفل » من محطة الإذاعة اللبنانية على التوالي : كل من : الآنسة روز حاوي ، السيدة ألن ريحان ، الأستاذ غسان التويني ، الدكتورة جمال كرم حوفوش ، السيدتين أسمى طويي وأدفيك جويديني شيبوب والأستاذ رشيد شقير ، اقتسموا أهم فروع الموضوع كل حسب تخصصه ، فبينوا واجب الحكومة والبلديات والشعب نحو الطفل ، وكيف يتعاون الكل معاً لصالح هذا المخلوق الصغير الكبير .
واختتم أسبوع الطفل في لبنان « بيوم الطفل » ، خرجت فيه رفوف الصبايا والشبان إلى الشوارع يعلقون
شارات جمعية « حماية الأطفال » على صدور المارة لقاء ما تسخوه به اكفهم وقلوبهم من قروش ، ترصد فيما بعد لانعاش مئات الأطفال في دور الأطفال الثلاث العائدة لهذه الجمعية . وستتحول هذه التبرعات فيما بعد الى كسوة ترد عن الأطفال قساوة البرد ، ولقمة مفيدة في أفواههم ، وكتاب بين أيديهم ، وعلاج في حالات أمراضهم .
إن جمعية « حماية الأطفال اللبنانيين »
قد أظهرت ، والحق يقال ، منذ تأسيسها عام ١٩٤٨ نشاطاً مرموقاً بتوسع دائرة أعمالها ، وبرعاية دورها الثلاث على خير وجه ، وذلك بفضل همة رئيستها السيدة ملكة حايك ، وعضواتها الغيورات النشيطات ، ونخص بالذكر السيدة ماري سرياني التي لا تألو جهداً ، هي ورفيقاتها بتقديم كل مساعدة والقيام بكل تضحية مهما غلت ... لقاء بسمة رضى بريئة تجود بها فم طفولة بائسة !!
اللبنانية الأولى والمركزة دي فريج . أثناء توزيع الهدايا في إحدى الدور « لحماية الأطفال »