في مطلع الشهر الفائت زارت لبنان بطريقها من تركيا لقضاء العطلة الربيعية المحامية العراقية الآنسة صبيحة الشيخ داود ، والمفتشة في المدارس الحكومية للبنات . وقد انتهزت فرصة وجودها في بيروت فاتصلت بالاوساط النسائية اللبنانية وتعرفت على مختلف الهيئات النسائية وعلى مدى نشاطهن في الحقول الاجتماعية والخيرية . وقد اعجبت ايما اعجاب بالميادين الاجتماعية والانسانية الواسعة التي وطأتها اقدام المرأة اللبنانية وقد صرحت لهذه المناسبة : « ان اعمال المرأة اللبنانية تنقصها الدعاية الكافية
لتظهرها كما يجب ، وقد يكون ذلك تواضعاً منها ليس الا ! » .
والآنسة صبيحة الشيخ داود سكرتيرة الهلال الاحمر العراقي وقد اقامت الآنسة ابتهاج قدورة على شرف الضيفة الكريمة مأدبة غداء في دارها ، تباحث اثناءها المدعوات في كيفية تعاون مختلف النساء العربيات لتحقيق اهدافهن المشتركة .
★ في اوائل اذار ، اقامت جمعية الشابات المسلمات حفلة شاي كبرى في دارها على شرف وزير الباكستان المفوض والسيدة عقيلته ، حضرها عدد كبير من الشخصيات الرسمية والمدنية واصدقاء الجمعية .
افتتحت الحفلة رئيسة الجمعية السيدة حبيبة شعبان يكن ، فرحبت بالمدعوين اجمل ترحيب ونوّهت عن اعمال الجمعية وغاياتها ، ثم تقدم معالي وزير الباكستان بخطاب بليغ معبراً فيه عن شديد اعجابه بهذا العمل الانساني الكبير ، ثم اكد وجود رابطة متينة من التفاهم والود بين الباكستان وسائر البلدان العربية ، وابدى اخيراً استعداداً ورغبة صادقة لمساعدة هذا المشروع متى تمكن من ذلك .
★ أطلت علينا المكتبة العربية «بحرمان» وهو مجموعة قصص موضوعة ومعربة تتحدث كلها عن انامل المرأة التي جمعت في شخصيتها الامومة والزوجية ، والديبلوماسية والادب ...
وما كنا لنعرج على شخصية المؤلفة فنتحدث عنها - ذلك انه يهمنا الانتاج اكثر من المنتج - لولا انها تنعكس بوضوحها وانسجام ألوانها ، بانوثتها وصفاتها في معظم القصص !
ولعل السيدة سلمى الحفار الكزبري تميل الى التجوال في ارض مصر لتسجل من هناك وقائع قصصها فان القصة التي سمت بها كتابها « حرمان » مصرية مطعمة بالتركية فما السر ؟!
قدم الكتاب الاستاذ الشاعر شفيق جبري ، وأخذ المقدمة من روح الكتاب . وبعد ، فحرمان نفحة طيبة من انتاج المرأة القصصي تلاقي صدراً رحيباً في المكتبة العربية .
وفي نبأ من دمشق ان الاديبة الام سلمى الحفار الكزبري وضعت من نحو ثلاثة اشهر طفلة اسمتها « رشأ » ، وانها الآن منهمكة في ترجمة كتاب « اربع وعشرون ساعة من حياة امرأة » للكاتب الشهير ستيفان زوايغ ، ويتوقع صدور الكتاب في الاشهر التالية .
« فصوت المرأة » تهنيء الدكتور نادر الكزبري والسيدة قرينته بمقدم الطفلة « رشأ » التي يتوسم من اسمها كل الجمال والسحر !