news · Issue No. 5, May 1953 · p. 5
Two Young Kings
The dawn of the second of May broke, and with it rose two shining stars in the sky of Arabism; a new gleam of hope flashed, and prayers went up for the two young kings, the focus of the Arab nation's hopes, that God may guard them with His watchful eye and guide their firm, serene steps toward what is good for the Arabs in general and for their two countries in particular.
Here is Baghdad — upon which calamities followed one upon another, with the death of Faisal, then the violent end of Ghazi, then the passing of the exemplary Queen Aliya — casting off today her garb of deepest black and raising the emblems of adornment and rejoicing.
And Amman, the capital of Jordan, is no less joyful and radiant than Baghdad, for she has forgotten her affliction in Talal's illness and her grief at the slaying of Abdullah; today she is filled with optimism about what her fortunes will become, as on that very day Hussein, the young king, takes up the reins of her leadership, at the height of faith in himself.
The Arabs come forward today, at the opening of this month, offering the warmest congratulations to the two young kings, Faisal and Hussein, praying that glory and eminence be theirs, and prosperity and progress their two sister countries'.
استهل فجر الثاني من ايار ، وقد هلّ معه نجمان متألقان في سماء العروبة ، ولمعت بارقة أمل جديدة ، وتعالت الصلوات للمليكين الشابين ، محط أمل الامة العربية ليكلأهما الله بعين رعايته ، ويسدد خطاهما الحازمة الرائقة الى ما فيه خير العرب عامة ، وخير بلادهما خاصة .
هذه بغداد ، التي توالت عليها الرزايا بموت فيصل ، ثم بمصرع غازي ، ثم بوفاة الملكة المثالية عالية تخلع اليوم ثوبها الفاحم وترفع معالم الزينة والبهجة .
وعمّان ، عاصمة الاردن لا تقل بهجة ورونقاً عن بغداد فقد نسيت نكبتها بمرض طلال ورزءها بمصرع عبد الله ، وهي اليوم شديدة التفاؤل بما سيؤول اليه امرها اذ يتسلم زمام قيادتها في اليوم نفسه ، حسين ، المليك الشاب ، وهو اشد ما يكون ايماناً بنفسه .
ان العرب يتقدمون اليوم في مستهل هذا الشهر ، رافعين احر التهاني للمليكين الشابين الفيصل والحسين ، داعين لهما بالعز والسؤدد ولبلديهما الشقيقين بالازدهار والتقدم .
جلالة الملك فيصل بن غازي بن فيصل الهاشمي
* ولد في الثاني من ايار ١٩٣٥
* نودي به ملكاً على العراق وهو في الرابعة ، اثر مصرع والده المغفور له الملك غازي في حادث سيارة .
* بعد ان تلقى علومه الابتدائية على ايدي اساتذة في بغداد ، التحق بكلية هارو في انكلترا .
* يحب المغفور لها والدته حتى العبادة ويحب ويثق بخاله الامير عبد الاله .
* من هواياته الصيد وجمع الاسلحة القديمة والحديثة .
جلالة الملك حسين بن طلال بن عبد الله الهاشمي
* ولد في ١٤ تشرين الثاني ١٩٣٥
* نودي به ملكاً على الاردن في الحادي عشر من آب ١٩٥٢
* بعد ان تلقى علومه الابتدائية والثانوية في الكلية الاسلامية بعمان ، وكلية فكتوريا بالاسكندرية ، التحق كلية هارو وهي نفس الكلية التي درس فيها الملك فيصل .
* من هواياته قيادة السيارة والمبارزة وركوب الخيل والتصوير
Translation and transcription are machine-made and may contain errors. See it on the page.