ما ان اعلن نبأ حل المجلس النيابي
وحدد موعد الانتخابات الجديدة حتى
تنادت الهيئات النسائية الى عقد اجتماع
عام تقرر المرأة فيه موقفها من هذا
الحدث الجديد في حياتها العامة .
فدعت جامعة الهيئات النسائية الى
اجتماع عام عقد في التاسع من الشهر
الحالي في الندوة اللبنانية تناقشت فيه
الحاضرات بالامور المطروحة على بساط
البحث بمناسبة فترة الانتخابات .
وقد افتتحت الاجتماع السيدة
لور تابت بكلمة اوضحت فيها ان الغاية
من هذا الاجتماع ليست احداث تكتل
نسائي حتى تطلع المرأة من هذا الاجتماع
بمرشحات يترتب على المنظمات النسائية
تأييدها ، بل الغاية منه حث النساء
على الاشتراك بهذه الانتخابات باكبر
عدد ممكن حتى تدلل المرأة على انها انما
ناضلت في سبيل نيل حقوق ستعرف
كيف تمارسها ، كما انها دعت الى تأييد
المرشحين ذوي الكفاءات من الجنسين
دون ما تفريق بين المرأة والرجل .
وكانت قد نشرت السيدة املي فارس
تصريحاً بهذا الصدد في معظم الصحف
شجبت فيه فكرة التكتل النسائي .
وهكذا فقد ساد هذا التوجيه جو
الاجتماع بحيث صرف النظر عن ترشيح
المرأة للمرأة .
على ان الآنسة زاهية دوغان قدمت
اقتراحاً باسم المنظمات الاسلامية بترشيح
الآنسة ابتهاج قدورة ، كما كان قد قدم
اقتراح بترشيح السيدات لور تابت ،
ايلين ريحان ، املي فارس ابراهيم
وسواهن .
غير ان الاقتراحين لم يطرحا على
بساط البحث عملاً بالنهج الذي أقرّته
جامعة الهيئات النسائية والقاضي بعدم
أحداث أي تكتل نسائي وعدم التفريق
بين المواطن والمواطنة ، إلا على أساس
الكفاءات ، رغم أن الأسماء التي ذكرت
قد لاقت ترحيباً قوياً في صفوف
الحاضرات .
اما ما حدث من شغب من قبل
بعض الشيوعيات فأمر مألوف نراه في
كل مناسبة .
وقد توالت على الكلام السيدة
لور تابت رئيسة جامعة الهيئات النسائية ،
والسيدة ايلين ريحان والآنسة ناهية
غلمية والآنسة ابتهاج قدورة والسيدة
املي فارس ابراهيم والسيدة صوفي متني
وسواهن وكان البحث يدور حول
ضرورة اظهار المرأة وعياً عميقاً لقضايا
وطنها في هذه المرحلة .

