لا ريب بان كل سيدة أصابها شيءمن الحيرة في موقف ما ، وانواع الحيرةتختلف باختلاف المناسبات !ضمني المجلس مرة مع إحدى الصديقاتفي زيارة سيدة ، واثناء الحديث وجهتمضيفتنا عتاباً تلوم به صاحبي لتخلفهاعن قبول دعوة للغداء عندها ، فتلعثمتسلوى ، وهذا اسمها ، وركنت الىالسكون ، ثم التفتت الي هامسة : هلاحمر وجهي كثيراً ؟ انه موقف محرجولا ريب ، وكم نضطر الى مواجهة مثلهفي حياتنا ؛ قد تتخلفين عن تلبية دعوة ،او تلطخين ثوب صديقة بالقهوة دون قصد
او تؤخرين إعادة قرض لصاحبتك فهلفكرت بواجبك آنئذ ؟ ... سارعيبارسال ضمة زهر ، او بطاقة تعتذرينبلباقة عن تقصيرك ، مبتعدة ما امكنكعن التنويه بنسيان ذلك الموعد ، فبهذاتشعرين صديقتك بعدم اكتراثك لها .هذه صور شتى عرضتها امامك ،ولا شك بانك تابعت تسلسلها ، فهلترجعين معي لنعود الى جو الحب ثانية ،ولكن تنبهي باني لن اتعرض هنا لحياتكالزوجية ، وقد لا تروق لك غرابةموضوعي ، انما اقترح عليك بالا تكونيامرأة فياضة الفضل والتضحية مع زوجك ،
هذا قد يغضبك او يغضب الرجل لأولوهلة ، فاليك بالتصريح كيلا تتسرعيبالحكم على رأيي ؟ان فئة من الرجال الاشقياء متزوجةمع نساء مثاليات ، بينما السعداء منهميعايشون نساء لا يفكرن بغير انفسهن ؛يبدو هذا القول غريباً ، لأن الفكرةالمستقرة في اعماقنا ان الجنس الآخر ،اعني الرجال ، هم اصحاب السلطة ، فلايهمهم سوى ارضاء نزواتهم بينما تسعدالمرأة بالخدمة والتضحية ، واقر بانالرجل يحصل على السعادة النفسية اذ يقومبمساعدة شريكته ، فاذا تطرفت المرأة

