★غادرت لبنان الآنسة زاهية دوغان مديرة كلية المقاصد للبنات بموجب منحة من مؤسسة روكفلر الى جامعة هارفرد في الولايات المتحدة لنيل درجة دكتوراه في فلسفة التربية.
والآنسة زاهية دوغان من نخبة سيداتنا الراقيات والعاملات في الحقلين الثقافي والاجتماعي، وستقضي في جامعة هارفرد ١٢ شهراً. اما موضوع اطروحتها فهو «مناهج التدريس».
★عادت الآنسة احسان محصاني من لندن بعد ان تخصصت في جامعتها في التربية بدرس المواضيع الآتية:
١ - فلسفة التعليم، ٢ - التربية النفسية، ٣ - طرق التربية الانكليزية، ٤ - الطرق الاساسية لوضع المناهج، ٥ - نمو الطفل، ٦ - الدروس الاجتماعية، ٧ - طرق التعليم الخاصة بالمناطق الاستوائية، ٨ - طرق تعليم اللغة الانكليزية لتلامذة ما وراء البحار.
وقد قامت بزيارات تفتيشية عديدة بصحبة مفتشات Her Majesty's inspectors لمدارس مختلفة: حضانة، وابتدائية، وثانوية بانواعها: (تكنيكية، وصناعية وعلمية) وكليات دور المعلمين والمعلمات.
وحازت على لقب A. A. E. من
جامعة لندن بتفوق. وكان موضوع اطروحتها:
«التربية والتعليم في مدارس لبنان الابتدائية والثانوية وما يمكن اصلاحه بالنسبة للوسائل الحديثة المتبعة في انكلترا».
وستشغل الآنسة محصاني هذا العام مديرية كلية المقاصد للبنات، نيابة عن الآنسة زاهية دوغان.
★اقامت جمعية الصليب الاحمر اللبناني، حفلتها الراقصة الكبرى في فندق صوفر الكبير وذلك مساء الجمعة في ١٤ آب. شرف الحفلة بحضوره فخامة رئيس الجمهورية والسيدة عقيلته، وطائفة من الوزراء والنواب والشخصيات الدبلوماسية والمدنية.
وكانت عضوات الصليب الاحمر، على رأسهن الرئيسة الماركيزة دي فويج يتنقلن بين الحضور مؤمنات الراحة والسرور للجميع، وقد لاقت الحفلة نجاحاً باهراً، وذهب ريعها لمساعدة الفقراء والمعوزين. فلسيدات الصليب الاحمر اللبناني تهانينا القلبية لهذا الفوز.
★وثمة حفلة راقصة اخرى اقامتها جمعية حضانة الطفل الزحلية في باحة فندق قادري.
كانت الحفلة تحت رعاية سمو الامير الكويتي عبدالله المبارك الصباح وبلغ عدد الحضور الفي شخصاً، وقد تخلل الوقائع كلمة للسيدة املي نصر الله، امينة سر الجمعية، ورقصات رائعة للفنانة سامية جمال.
وتبرع سمو عبد الله المبارك بمبلغ خمسة آلاف ليرة، وكذلك سامية جمال تنازلت عن حقها بالمبلغ ١٨٠٠ ليرة.
واستمر زهو الراقصين وهرجهم حتى بعد منتصف الليل.
★روّعت الاوساط التربوية في لبنان، لفقد احدى عميداتها السيدة كلاريس مالك، وذلك في السادس من آب عن عمر يناهز الاربع والخمسين سنة، قضتها معلمة نشيطة امينة لهذه المهنة النبيلة التي تتطلب دم القلب وعصارة العقل والروح.
جاهدت الفقيدة في سبيل التربية والتعليم ثلاثين عاماً، قضت قسماً منها في طهران حيث اسست مدرسة للجالية العربية وآبت سنة ١٩٤٦ الى بلدتها الشويفات وانشأت فيها «مدرسة النهضة» الثانوية.
في احتفالها المدرسي العام الماضي منحتها الحكومة اللبنانية وسام المعارف من الدرجة الاولى تقديراً لجهادها الطويل.
للسيدة كلاريس مالك زوج هو السيد حنا مالك، وانجال ثلاثة: فكتور، رزوق، وادوار، وسيخلفها برئاسة مدرستها نجلها الاكبر السيد فكتور.
لآل مالك خالص تعازي «صوت المرأة» وللفقيدة العزيزة دعاءنا وترحمنا الحار.