يسيطر الظلم والاستبداد تدفن الامال والحريات ! ... فبالرغم من الصعوبات التي تواجهنا في كل لحظة ، لننظر الى المستقبل ، كعالم خفي ضمن اطار من نور ، وليس الى ديجور من الظلمة الحالكة ، لنفكر انه نسيج من خيوط الامل لا من قبضات اليأس حتى اذا رفعنا ابصارنا الى الافق ؛ يكون الامل حافزنا الوحيد . ومن افق الامل سنعبر الآن الى جو قاتم ليس فيه من نضارة الامل اي اثر يعطي شحوب الغيرة التي ان عصفت بالزواج هدت اسه وألقت الزوجين في بئر من الالم والعذاب ، اما
انجع علاج فهو التروي والتسامح والمحبة !
المرأة الغيرى كالرجل على حد سواء ، وان صادفنا قلة من الرجال فالمرأة حاضرة لتثبت هذا في اي حال ، فتثير غيرة زوجها ، وتستيقظ بنفسه نزعة الشك القاتل ، وهذه حركة هدامة مقيتة ، تقوّي الخبث والحقد ، وتشجع الانتقام ، وتقود الزوجين الى المهاوي التي يتجنبانها .
هناك غيرة طبيعية ، غير التي تثيرها اوضاع ومواقف طارئة ، فكثيراً ما يتعذب الخطيبان او الزوجان من الشك ، وذلك لعدم اختبار احدهما الآخر ،
وهذه كلها احداث وقتية تزول بزوال مسبباتها . اما اذا كان الشخص غيوراً بطبعه فامامه سلسلة عذاب لا حد لها ، وقد يستغلها بعضهم للسيطرة على القرين والذي لا بد له من رد الفعل بحركات عصبية نابية .
اذا اظهر زوجك الغيرة فلا تتغاضي مطلقاً ، وان كان هو الخاطئ ، حاولي جلاء الموقف وتفهم السبب ، لتخلصي نفسك واياه من العذاب ؛ تتجسم الغيرة باشكال مختلفة كالانتقاد الاضافي والاسئلة المحرجة ، وحب السيطرة ، ويمكن اثارتها باي حركة ، لكنها بالاساس مندفعة من

