لقد سار التجميل، مع المرأة جنباً إلى جنب، طوال الأعصر الخالية. فملكة مصر «نفرتيتي» الجميلة، عاشت قبل الميلاد بألف وثلاثمئة سنة، واستعملت وسائل التجميل التي، وإن كانت بدائية في ذلك الحين، لا شك بأنها كانت النواة الأولى في اساس التجميل العصري.
لا يقدر الانسان، إلا ويتذكر «كليوباترا» حين تذكر كلمة «حنة» فهي التي استعملتها وبكثرة لشعرها وراحتيها.
إنها الحضارة، لا الغرور، التي دعت لابتكار الازياء واستحداث وسائل التجميل. لا تنتظر ان تكون كل امرأة بارعة الجمال، ولكن دافعاً غريباً يحدوها الى التنقيب
لتحسين مواهبها، وزيادة فتنتها. ان تاريخ التجميل مدهش
حقاً، ففي عهد الملكة «اليزابيث» وصل البذخ ذروته، فكانت
نساء القصر يتمتعن بتقطير ماء العطور، كما كن يأخذن دروساً
حقاً، ففي عهد الملكة «اليزابيث» وصل البذخ ذروته، فكانت
نساء القصر يتمتعن بتقطير ماء العطور، كما كن يأخذن دروساً
خاصة في تركيب المستحضرات والغسول، حتى في تلك الأيام كانت المرأة تعمل لتحسين وجهها وتطرية بشرتها فتغسلها بالخمر لتحمرّ وتنعم! ووصل التبرج في نهاية حكم الملكة «اليزابيث» حداً، اضطر المسؤولين لأن يضعوا لائحة تحدد هذه المصاريف. وانقلبت الآية بعد ذلك، ففي عهد الملكة «فكتوريا» كانت نساء القصر وسيدات المجتمع يسعين جهدهن ليظهرن طبيعيات. في هذا العصر

الممثلة الشهيرة «ليلي لانكتري» كانت تملك هذه القطع الجميلة
كأدوات للزينة مع صندوق خشبي يحتوي على مئة وسبع وسبعين قطعة
وكل واحدة تحفة فنية
كأدوات للزينة مع صندوق خشبي يحتوي على مئة وسبع وسبعين قطعة
وكل واحدة تحفة فنية

