في حبائلها ، وهذا السحر يعني الثقة بالنفس والرزانة في المسلك والحركة ، والقابلية للعطاء ، مع اللطف والحنان ، كل هذه مؤهلات تساعد المرأة ، إلى جانب الفطنة واللباقة في الحديث والتجدد في المعيشة .
طريق الحب عند الرجل ، تبدأ من نقطة الانجذاب الجنسي ، لكنها تطول ، وامتحان ثباتها مرور الزمن ؛ هناك شيء لا يعوض في الحب ، فهو رابطة توثق الرجل إلى قلب المرأة وعقلها .
واستثمري مواهبك ، بما في ذلك جمالك لأن هذه ناحية مهمة في إبراز شخصيتك وتذكري بأن عينيك ترويان القصة بجذافيرها ، واقلية من الرجال تقوى على مقاومة العينين الجميلتين . وصحتك وشعرك يؤثران تأثيراً قوياً على مظهرك ويتوقف نجاحك على شخصيتك إجمالاً ، فالجاذب الجنسي وحده ، لا يكفي للفت نظر رجل مثقف إليك . إذا كنت فاتنة فهنيئاً لك ، لأن هذه موهبة نادرة إذ هي إشعاع ينفذ من عيني المرأة ليوقع الرجل
بطبيب جراح ، حاول البقاء عازباً حتى بلغ الأربعين ، وكانت في نصف عمره ، مملوءة بالحياة والمرح ، جريئة ، ذكية بفطرتها ، وكانت واثقة من مؤهلاتها ونفسيتها ، تعتقد أن ليس هناك شيء يسمونه صدفة ؛ فقد التقت بهذا الطبيب في بيت صديقة لها ، ولمحت له ببسمة مشرقة عن لفتتها الخاصة إليه ، واظهرت احتراماً وافياً لمهنته التي تقدّرها ، والرجال يحبون أن يحترموا من أجل كفاءاتهم ، لأن المهنة تزين قيمته في نظر نفسه ، وخرجت معه عدة مرات قبل أن تكلمه في مكتبه بصفته صديقاً لها ...
كانت هذه حيلة انتجعتها لتتعرف إلى رفاقه الأطباء ، فيبدون رأيهم فيها ، وقد نجحت فعلاً ، فحينما تركت المكتب كانت التهاني تنصب على مسمع الطبيب ، حتى شعر بأنه أسعد رجل ، لتعرفه إلى هذه الفتاة الطيبة ، ولا يخفى أن الرجال مثل النساء ، يتأثرون بآراء رفاقهم ، فعلى المرأة أن تكون حذرة معهم ، لطيفة وقوية .
اسألي نفسك : هل أنا مكتملة الانوثة ؟ هل تهني الحياة المستقرة أكثر من صخب دور الأعمال ؟ وهل أنا عاطفية ، أثق بتأثيري على الرجال ؟
حاربي الانكماش على الذات ،

