التفاهم والمحبة يعملان على مساعدةالمراهقين والاطفال في اجتياز المصاعبالتي تواجههم .
بعد عشرة آلاف سنة ، حين ينقّبالاطفال الحكماء عن مدينة القرن العشرينسوف يصلون الى نتيجة مدهشة تتلخصفي ان اولاد هذا الجيل لم يعرفوامسؤولية انفسهم ، وكذلك يفكر عددمن البالغين اليوم .
سوف يقولون : « انظروا الى ليلى ،تصرخ للخروج في كل ليلة الى حفلة اوسينما ، ولا تساعد امها في غسل الصحونوتنظيف المنزل . تطلعوا الى سمير ،يتنقل بين الاحياء ، على دراجته . انهلا يصلح لشيء في المستقبل »
ليس هذا السن مسخراً للهو فقط ،بل هو فترة النمو الفكري ، فيها يتلقىالناشئ محاضرات ومواعظ وتهديد ، كماتعترضه عقبات ومصاعب بجاز في اجتيازهايعرف اولادنا بانهم ضعفاء ، عديمو الخبرة ،يطلون على عالم جديد ، مليء بالمفاجآت ،وغرابة المعلومات ، وهم في موقفهم هذا ،تطالعهم مغريات شتى ، ومخاطرات جمة ،ومناسبات عديدة ، لم يتسنّ لاهلهمالتعرف اليها ، فيثور في نفسيتهم نزاععنيف ، تصطرع فيه الشهوة وعدمالنظام ، وبالرغم من هذا لا نزال نؤمنبان الحداثة اسعد مراحل الحياة !!!


