
الفرنسيين فكتب أحدهم : « يا للقلعة المنيعة ! كيف تهدّمت ، لقد كانت بالحق امنع سجن في فرنسا » لكن فرانسيس الأول جمع الفنانين ليعيد للمتحف رونقه وكان ذلك النواة الأولى مع أربع لوحات « لليوناردو » بما فيه « الموناليزا » وست لوحات « لرافايل » . وأصبح « اللوفر » بعد ذلك مقر الولائم الملكية ، ومرقصاً ، وكنيسة ، فقد زفت فيه ماري ستيوارت ملكة « سكوتلندا » فيما بعد وتحول إلى مذبح نحر فيه « الهيوجينوت » « Huguenots » حين حاولوا الهرب خلاله ، فتركوا آثارهم بأحرف من دماء تلطخ جدرانه .
ولما ارتقى لويس الرابع عشر العرش ، اهتم بالجناح المحتوي الآثار الفنية وأخلى الباقي للباريسيين ، وبقي ملجأ المجرمين وسوقاً للتجارة ، حتى بعد الثورة حين جعلته الحكومة متحفاً عاماً وسرعان ما امتلأ من الغزوات التي حمل غنائمها ، نابوليون من إيطاليا ، وجمع كل ما هو نفيس في أوروبا ، ولكن عاد المتحف فخسر قسمًا من ثروته بعد موقعة « واترلو » حين انكسر نابوليون وهجم عليه الحلفاء فاسترجعوا بعضاً من خسائره .
ليس هناك ما يستحق الذكر بعد هذا التاريخ حتى الحرب الفرنسية البروسية اذ تحولت « الكاليري » الكبرى إلى معمل أسلحة . ثم أحرق « اللوفر »
