اصبحت الصور في يومنا الحاضر قسماً اساسياً مهماً في تصميم كل غرفة . فالصور هي مرآة التقدم الفني عند اصحابها ومقتنيها . وقد ترغم الاسباب الاقتصادية سيدة البيت على الابقاء في غرفة ما قطعة اثاث شنيعة وقبيحة الشكل ولكن لا يوجد اي عذر لبقاء لوحة قبيحة لا تحبها العائلة معلقة على الجدار . الجدار الفارغ افضل بكثير من صور فقيرة في الفن والجمال .
اختيار اللوحات الفنية علم واختبار . ولكن المهم عند انتقائها هو الانتباه الى الوانها وخطوطها وشكلها وموضوعها
وطرق تأديتها . تعلق الصور في البيت اما لالوانها وخطوطها او لما تخلقه في نفوسنا من سرور وجمال او لما تزيده على الغرفة من رونق وغنى او لما توحي خيالنا من افكار وصور لا لانها الحجم المناسب او هدية من صديق .
عندما نرى في بيوت عديدة الصور نفسها معلقة او صوراً من الفئة نفسها - لوحات زيتية فقط تمثل مواضيعاً متشابهة - نستغرب ذلك ونتساءل : هل ياترى يجهل الناس انواع اللوحات العديدة ومواضيعها المختلفة وطرق ادائها المتنوعة ؛ انواع الصور كثيرة فمنها الزيتية ومنها المائية الاسود والابيض ومنها النسخ والخ اما مواضيعها وطرق رسمها فعديدة ولا نقدر هنا على تعدادها . والمهم ان نعلم بوجودها حتى لا تتكرر اللوحات في كل البيوت . ان الصور ذات الحيوية القصوى هي التي ترسم في عصرنا هذا . فاللوحات الفنية الشهيرة المرسومة في العصور الماضية اصبحت معروفة الى درجة فقدت فيها الكثير من ميزتها لتنبيه وتحريك خيال الانسان وذلك جعلها غير صالحة لتزيين المنزل . ولكن استعمال نسخ عن اللوحات غير المعروفة . منها قد تناسب وتصلح لتلك الوظيفة .
والصور تتكلم عن مالكها . فعلى سيدة المنزل اذاً ان