




الجمال السجين
رياض الازهري
«إلى التي تزرع أرجاء الكلية عنفواناً وفتنة»
من رآها ... وما انحنى لِيَهاهاخاشعاً ... مولعاً ... يُتمتم : آهاآهِ منها ... لو ضمَّها ... واحتواهاآهِ منها ... لو نال بعضَ رضاهايتمنَّى ... لعلها ... وعساهامن رآها ... وأعجبتْهُ سواها ؟؟؟من رآها ... تميسُ تحت الوشاحِكالنَّدى الحلوِ ... في جبين الصباحِعبَّدَ الفجرُ لونَها في الحدودِبين حُمْرِ المنى ... وخُضْرِ الوعودِفاصطفاها ... غنوجةً ... لا تُضاهىوحَبَاها من سحرهِ ... ما حَبَاهامن رآها ... وأعجبتْهُ سواها ؟؟وددتُ لو أسكبُ هذا الجمالْأنشودةً تبقى ... ويفنى المثالْ ؛ألوانها خضِيبةٌ من رؤىعينيكِ إذ تستطلعان المحالْ ،ولحنُها من سَمَرٍ دافئٍفي أمسيات الصيف عند الرمالْ ،وطيبُها من شاطئٍ أسمرٍيلوحُ في رفِّ الجفون الهَدالْ ،ومن تثنِّي القدِّ أوزانِها النشوى ،ومن نقلِ الخطى في دلالْ .★
فإن أنا سجنتُ هذا السنافي أقصرٍ من القوافي الحِجالْ ،أيُّ إلهٍ فوق مرمى يديوأيُّ نجمٍ في السما لا يُطالْ ؟!وحقَّ للشعر غداً أن يتيهَ :والهوى من نسجهِ والخيالْ !!٣٠