من المدهش حقاً، ان الرجل المقبل على الزواج، يفضل ان تكون فتاته ساذجة وضعيفة نوعاً!
قال شاب يبدي رأيه بفتاة اليوم: انها كفوءة، لا تحتاج اليك، اذا حاولت ان تقدم لها مساعدة، تعتقد بانك تهينها. اريد ان تستند زوجتي عليّ، كما تكون موضع ثقتي وراحة افكاري!
واجاب آخر: الفتاة العصرية جدّ حاذقة وقوية، غير اني افضل الفتاة التي تخبّئ عني مقدرتها وبراعتها في تسيير اعمالها، وتجعلني، من طرف خفي، احسّ بالارتياح اليها، وبالتالي اعطني فتاة لبقة الحديث دون ثرثرة، لطيفة المعشر بلا محاباة.
وتتلخص فكرة شاب اليوم بانه يعجب بالفتاة المكتملة الانوثة التي تشكره اذا قدم لها يد المساعدة، وتبتسم، دون قهقهة لنكاته، وتفهم كيف تسلك معه، كما يريدها انيقة المظهر دون مغالاة في التصنع؛ ومعنى الاناقة هنا، ظرافة الشكل وانسجام اللباس، مع وجه مرض يرتاح اليه النظر، لا حاجة ان يكون جميلاً، ويلي هذا الرشاقة في الكلام والحركة.
تكون الفتاة حكيمة اذا راقبت نموّ جسدها، تتجنّب السمنة، دون ان تجعل ذلك موضوع بحثها في كل جلسة، فالرجل يتأمل الجسم الرشيق، ليس لمجرد جماله بل لانه يعطي فكرة عن نفسية صاحبته، وتيقظها الى ما يدور حولها.
الرشاقة تأتي في طليعة واجبات المرأة، وتبدو من قمة الرأس الى اخمص القدمين. على الاّ يكون في ذلك ما


