
● تأسست في دمشق رابطة خريجي المعاهد العالية - باسم الحلقة الاجتماعية لخريجي المعاهد العالية - واتخذت لها مقراً في شارع ابي رمانة، وكانت باكورة نشاطها الثقافي، المحاضرة التي قدمها الدكتور جورج حداد، استاذ تاريخ الحضارة في الجامعة السورية تحت عنوان رسالة الجامعيين، وبيّن ان رسالتهم بعد ان يتسلحوا بالعلم الصحيح وبالثقافة المتينة والصفات والعادات الخلقية التي توافق العلم والثقافة الصحيحين، هي رسالة النضال في سبيل العلم والخير والحق في جميع نواحي الحياة وفي جميع مظاهر الحضارة، وفي جميع ميادين الاعمال: في الادارة والعمل المهني، والخدمة الاجتماعية وكذلك في البحث العلمي.
● دعت الحلقة الاجتماعية لخريجي المعاهد العالية الى ندوة مشاكل البيت العربي، وهي الاولى من سلسلة الندوات التي ستعقدها الحلقة تباعاً والتي ستعالج المشاكل الاجتماعية والقومية التي يعانيها مجتمعنا.
تكلمت اولاً الآنسة عناية رمزي، امينة سر الحلقة الاجتماعية لخريجي المعاهد العالية وذكرت كيف كان الجامعيون في الماضي في سبات روحي وغفلة عقلية وعاطفية عن التوجيه الثقافي الشعبي، والخدمة الاجتماعية، في حين ان ميزة الخريج ليس في تحصيل المعارف في دور من ادوار الحياة، بل هي سمة روحي واتجاه فكري، ورهافة حس، ووفرة شعور، وروعة بذل وجمال تضحية،
ولهذا لا يمكن للخريجين ان يقفوا مكتوفي الايدي امام التيارات الفكرية والاجتماعية والشعورية، والا كان ذلك هدراً لحقيقة رسالتهم، اذ ليس هناك قوة اعظم من قوة خريجي المعاهد العالية في توجيه المجتمع، وحل مشاكله، وخاصة في مجتمع كمجتمعنا، تسوده العفوية والاعتباط وفوضى المزاج وركود الحس الاجتماعي. وبينت كيف ان البحوث الفردية والاراء الشخصية في مثل هذه القضايا الاجتماعية والقومية الحيوية، قليلة الجدوى، ولا يؤمن فيها من الخط والمغالطة والشطط، لذا رأت الحلقة ان من الخير ان تعالج هذه القضايا في ندوات يشترك فيها عدد من ذوي الرأي والخبرة.
ثم قدمت الدكتور عبد الكريم اليافي، استاذ علم الاجتماع في الجامعة السورية، ليدير الندوة الاولى في مشاكل البيت العربي، ولا غرو ان تكون رعاية الاسرة ودراسة مشاكلها نقطة انطلاق العمل والاصلاح الاجتماعي، لأن الاسرة هي الخلية الاجتماعية الهامة، والبيت السعيد هو المؤثر الاخلاقي الاول في الهيئة الاجتماعية، بل والانسانية. واستعرض الدكتور اليافي بخطوط كبرى سبب العلل ومبعث الادواء في كيان الاسرة في مرحلة تأسيسها وبعده، وفي علاقتها بالمجتمع، كما بحث في مظاهر قوة البيت العربي وفضائله، ودعا الى اصلاح الاول وتدعيم الثانية، ثم تداول الحاضرون الرأي في ذلك.
● قام وفد كبير من سيدات الاتحاد النسائي وآنساته في دمشق، بمقابلة فخامة رئيس الجمهورية السيد هاشم الاتاسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء الاستاذ صبري العسلي، ودولة رئيس مجلس النواب الدكتور ناظم القدسي، ومعالي وزير الداخلية الاستاذ علي بوظو، وقد حمل اليهم مطالب المرأة السورية المشروعة، ورغبتها في ان تعدل المواد الدستورية، من دستور عام ١٩٥٠ المتعلقة بحق المرأة السورية في الانتخاب بشكل يخولها الحق في ان تنتخب وتنتخَب، لتؤدي رسالتها في الحقل الوطني والاجتماعي كاملاً الى جانب الرجل. كما بسط الوفد اثناء مقابلته للمسؤولين ضرورة وضع تشريع خاص بتنظيم حالات الطلاق وتعداد الزواج، بشكل يحول دون ضياع الاسرة وتشتيت الاولاد إلا في حالات ضرورية محدودة؛ وذلك حفظاً لبنيان المجتمع السوري من اسواء اجتماعية ضارة.
● قامت دائرة الشؤون الاجتماعية في وزارة الاقتصاد الوطني، التي تشرف عليها السيدة النشيطة حياة مالكي، باعداد يوم خاص للاحتفال بيوم الام السورية، اسوة بما درجت عليه بلدان العالم الراقي؛ وقد اختارت دائرة الشؤون الاجتماعية يوم الجمعة الواقع في الاسبوع الثاني في شهر أيار من كل عام، موعداً للاحتفال بهذا اليوم.
واعدت الدائرة برنامجاً خاصاً لهذا اليوم بالاشتراك مع وزارتي المعارف والداخلية، ومحافظة مدينة دمشق الممتازة، ومديرية الدعاية والانباء والاذاعة، والجمعيات النسائية والهيئات