العظيمة والشارع الخامس الذي يعد قلب الحياة التجارية الراقية في نيويورك، وهو مختص بانتاج الألبسة النسائية التي تستعملها السيدة الأنيقة ضمن جدار بيتها مثل الروب دي شومبر والتفريعات وجاكيتات الفراش والبيجامات الرسمية والكنزات الكشمير المرصعة والاغطية لكراسي الشطح الخ .. وهذا المحل يبتدع موض هذه الألبسة الجميلة وينتجها ويوزعها على اعظم المحلات وافخمها في جميع انحاء الولايات المتحدة وكندا واميركا اللاتينية وفي قسم كبير من اوروبا.
اما اصحابه والقائمون عليه فهم ثلاثة اخوة من آل معلوف: نسيب ونسيبة ونجلا معلوف. ترك لهم المرحوم والدهم هذا المحل فانصرفوا الى العمل فيه باندفاع الشباب والطموح وادخلوا فيه عناصر جديدة من التفنن في الذوق والابتكار والتجدد وراحوا يشقون طريقهم الصعبة بين عدد وفير من المنافسين كانوا اقوى منهم مركزاً وأوفر مالاً واكثر عدة حتى تفوقوا في هذا العمل فلفتوا اليهم انظار المحلات الاميركية الكبرى في نيويورك وغيرها من المدن الاميركية الكبرى واصبحوا ممن يشار اليهم بالبنان.
ويكفي للتدليل على ما اصابوه من نجاح ان اذكر ان من المحلات النيويوركية الكبرى التي تشتري بضاعتهم وتعرضها في واجهاتها وتبيعها باسعار باهظة في اشهر المخازن و...و... الخ.. وعلى ذكر هذه المحلات يسرني ان استعيد بالذكرى ذلك اليوم المثلج من اسبوع الميلاد في نيويورك الذي غمرتني فيه بهجة عظيمة كادت تضاهي بهجتي بالعيد نفسه إذ وقفت مندهشة وراء جمع غفير من البشر تجمّع امام واجهات محل «بونوت تلر» الرائعة الجمال في اسبوع
الميلاد فرأيت الواجهات بكاملها قد خصصت لعرض ألبسة الـ Perfect Negligee. لقد شعرت في تلك الفترة بنشوة العزة اللبنانية واحسست كأني سأصرخ بكل من حولي من المتفرجين: ان هذه الألبسة الجميلة هي من صنع لبنانيين!!. وكانت تعاودني تلك النشوة ايضاً كلما قلبت مجلة من مجلات الازياء الاميركية الكبرى فاعثر فيها على صورة لقطعة من قطع الـ Perfect Negligee الى جانب صور ألبسة نسائية من انتاج اكبر فناني الازياء النسائية في العالم. وقد بلغ تقديري
لتفوق آل معلوف واعتزازي بهم كلبنانية حدّه الاقصى عندما صدرت مرة مجلة «اللايف» الشهيرة التي لا تهتم عادة بالازياء وقد احتلت الصفحة الاولى من غلافها صورة قطعة من انتاج الـ Perfect Negligee. ولكي يقدر القارئ هذا الامر حق قدره عليه ان يعلم ان ظهور صورة على الصفحة الاولى من غلاف مجلة اللايف يعتبر في اميركا بمثابة حدث عالمي خطير.
وما يستحق الذكر ايضاً ان آل معلوف، الى جانب الخدمة العظيمة التي
ماد الكون بي، كما في ميد السّكر،
ساعة قلبي «جنّ» في خفقة -
وأي معنى يبقى لهذا القلب، يوم
السنون توهنه فيشيخ؟
وهل لذة العيش في عمل جديب موحش:
لا طرف يتيه في سماء طرف،
ولا انفاس تنسكب محرورة في انفاس،
ولا قلب يضطرم في ضلوعه ...
توقاً لقلب!؟
•
في غمرة الذكريات انا - ذكريات
حب سرمديّ النضارة.
كاليوم، في مشتهاي ...
بالعنق مرفقي يلوذ، تأجّج شوق،
وعلى تكسّر الاهداب لفحات «حرق»،
تحدّى الزمان والمكان،
في انطواء مكتفي ...
•
ماذا اريد، ماذا اريد؟
تطويق اصابع على الخصر،
وهمس الشفتين في بوح،
واستناداً الى رأس - ولا كالرؤوس!
وان يعرف يقيناً ان معنى العمر
- كل معناه -
تَنَفُّس في ظلّه، وانتعاش بنبرة صوته،
تنبعث دافئة من قرار هادئ عميق..
فتعصف بوجودي نشوة محبة،
«نعمة الحياة، الحب» - اقول:
•
اتراني كثيراً اردت!؟
كيف لي ان اقنع بالاقل
ومع احلامي الوهاجة المتقدة
افيء الى صقيع دنياي!؟