اردناها « كلمة » يسجلها قلم السيدة ناهدة فضلي الدجاني لانطباعاتها عن دمشق ، يوم زارت صديقتها عبلة الحوري بعطلة رمضان ، فاذا « الكلمة » وثابة نابضة بالحروف والمعاني ، تحمل بشائر من الجدة وابتكار المعاني والعرض ..
اليس حراماً الا يكون للسيدة ناهدة في كل عدد من « صوت المرأة » كلمة كهذه ؟؟ ..
سماؤنا رسائل لهيفه
وارضنا مخابيء وريفه
كنت في كل صوت اعيش
ومع ابناء بلادي انا المحبة والنور
والخير
وددت لو اعمل مع ابناء بلادي ...
رجال الحدود بملابسهم الرسمية يرون اننا نجتاز ارضنا بسلام .. نعبر من لبنان الى سوريا لنلقى من نحب ..
وكنت وحدي .. وكنت معهم .. ولم اكن ! تخطيت الزمن والحدود .. ولم اكن !
وقضيت في دمشق ساعات هي في حساب التصنيف الزمني يومين مع الشعر عشت ، ترنزت بخيوطه الحريرية ، والى الربوة التي تطل على المدينة الاننى طلعت مع ادونيس في عربة تجرها الخيول ، ويقودها عجوز رافق الخيل والدروب حياته كلها
وودت لو غرقت في عينيه لأعيش الجمال الذي اخترن فيها ! مع القصة عشت ، حياة امرأة تنطلق من عبر السنين البعيدة ، مثقلة بالحسد والمعنى وترتمي على ورقات متناثرة ، احلف انها اعز ما تملك عبله اليوم .. قرأت لي منها فصولاً ، وكانت في كل هنيهة تتطلع الي ، الى عيني تستطلع يقظة فكري وحسي وقلبي ، والقت بالورقات بينها وبيني ..
- « ماذا ؟ »
- لم تصبحي علي .. ومن عادتك ان تملي صباحات مستمعيك بالخير
- صباح الخير

