
تتطلبه الحياة من تأمين ، وبين العاملين في البلاد المتقدمة ، تربو النساء على الثلث ، ولم يكن للمرأة نصيب في العمل ، في أي عصر اكثر منه اليوم ، وهذا ينطبق على الفتاة العازبة ، فلا يكون لديها مسؤولية الزوجة . ولا تقف المرأة عند هذا الحد ، فتكتفي بالوظيفة البسيطة ، بل تتعداها لتطالب بالرئاسة والمناصب العالية كالطب والمحاماة ، وتطرق باب الهندسة والصيدلة ، وهناك عدد وافر من الكاتبات والمعلمات !
٣ - انها تحب الاولاد ! لعدد من السنين ، والجدال قائم بين علماء النفس حول هذا الموضوع : هل الامومة غريزة تولد مع المرأة ؟ .
تحب الفتاة ان تعمل من اجل مربين الاولاد ، وتختلف الرغبة والكفاءة بين امرأة واخرى ، هذه سميرة ، تتبرع بليلتين من كل شهر ، تصرفها في جمعية رعاية الاطفال ، فتقرأ لهم ، وتنظم ألعابهم ، وتعود منهكة القوى ، لكن وجهها يتألق بالحنو والعطف ، وتبتغي المزيد من هذا العمل .
يقول علماء النفس ان هناك نوعين من الحب الامومي ؛ الحب الذي نعبّر عنه بشهقة حين نرى طفلاً جميلاً . ولكن حب الأم لابنائها يفوق هذا كثيراً ؛ وكل ولد يحتاج الى النوعين من المحبة ، حب الأم الشخصي ، والحب العام ممن يحيطون به .
فاذا تبرعت الفتاة العازبة لصرف قسم من فراغها مع الاطفال فانها تقوم بحاجتين ، حاجة الطفل للحنو ، وحاجتها للعطاء من دفق هذا العطف .
٤ - نشاطها الاجتماعي قوي .
حاولت ان اتصل بآمال تلفونياً حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً ، فكان صوتها رناناً عذباً ؛ « عندي بعض الصديقات ، ولكن لا بأس من حضورك » .
وعرّفتني الى صاحباتها ، وتمكنت من اخذ حديث معها ، فهي مدرسة ، وزميلاتها ايضاً شابات عازبات او متزوجات ، وما قالته ينطبق عليهن جميعاً وكن في ذهاب واياب حتى تركت
المنزل ، وفي كل ذلك كانت لطيفة توفر المرح للجميع . ان الحياة المنزلية مهمة لدى الفتاة المعاصرة ، وهي تحب السينما ومشاهدة المباريات الرياضية ، والرقص ، كذلك تحب الشقة الانيقة الفرش ، فهي تحب اقامة الحفلات في المناسبات وتفسح المجال للتعرف الى وجوه اكثر في المجتمع .
٥ - مركزها الاجتماعي مرموق .
منذ قرن كانت الفتاة العازبة ، فوق
