


يا إلهي !
كيف انبثق حبك في ضلوعي ؟
فغدا يخطر بقوته على ضعف روحي ..
ويتيه في جبروته ، على نشوة نفسي
أمن ربوع الضياء أتى ؟
ليغل آلامي بمذوبته ؟
ويلهب القلب بقدرته ..
أم جاء يتمرد على سكينتي
لتجن جوانحي خاشعة
حول لهفاتي الثائرة
وترقد الأحلام هنيئة
مترعة بالصفاء
عند ضلوعي المنجذبة ..
أجئت ترهق صباي ، بخواطر الألم
وتفتح نفسي الواجفة ، وخزات لا تستكين
أم جئت تزيد في قتامة نفسي
وتربطها بأوهام حبك الكبير ؟
هو دافع كالصخر ، يجذبني إليك
جارف كالنار ، يشد اجفاني الى عالمك
فيطير قلبي الى كهفك الحبيب ..
ويلألئ شذى قوتك
فيعود إليّ إيماني الكبير
وأنسى به علتي ووحشتي ..
ولكن قلبي ، حزين ، أيها الإله ، حزين ..
وحيد في دنيا بلاء وصخب
وضميري لهاث ملول
تكفر فيه أعماقي
ونفسي صمت أليم
ترتعش له جوارحي
رعشات مخذولة مرة
والأمل .. سراب .. خداع
وحلمي انجذاب أبدي
للتراب الذي أهيل فوق أمي
فوق أحلام صباها
قبل أن ترى عيوني
خصلة من الشعر الأبيض
تزين فاحم رأسها
فيا إلهي ! كيف انبثق حبك في ضلوعي مرة ثانية ؟
هبة الوادي
وإذا كان حول الخصر سنة تضايقك جربي هذا ! قفي مبعدة قدميك ثم ضعي يديك على الوركين وانحني الى الأمام والى الجانبين . كل هذا وساقاك مستقيمان والحركة تبدأ من الخصر فما فوق . أعيديه عدة مرات متوالية .
لا تخيفك سنة الوركين ، ما دمت قادرة على التمرن . اضطجعي على أرض حجرتك ، وضعي ذراعيك تحت عنقك ، حتى تلاصق رؤوس أناملك والكوعان الأرض . ليكن ساقك الأيسر مستقيما ، واطوي الأيمن ثم لفيه على الآخر ، واضعة ركبتك اليمنى فوق الساق الأيسر حتى يلامس الأرض من الجانب الآخر . أعيدي التمرين اثنتي عشرة مرة .
٢٥