هل انت متفقة مع رئيس عملك ؟
أجيبي بأمانة ، وسوف تتعلمين أكثر عن وظيفتك في المستقبل .
« لماذا لا تحسّنين موقفك مع رئيس عملك ؟ » القي هذا السؤال على مختلف الطبقات العاملة من موظفات بسيطات الى مدراء شركات ومعامل وسوى ذلك ، وهذه بعض اجوبتهم :
« موظفي لا يفهمني تماماً »
« وضعه النفساني متعب »
« انه حقاً طاغية »
« رئيسي لا يفكر بي كانسان ، يتساوى معه في الطاقة والحقوق »
« يحب ان يسحق كبرياء الغير » .
وهذا الجواب شذّ على الباقين : « انه ليس جدّياً في العمل مثلي » اذا تأملنا الاجوبة نجد بينها وجهاً مشتركا ، ان صاحب العمل دائماً هو الخاطيء .
قد نلوم الموظف لهذا الاحتكاك الذي يولد النزاع وتخالف الآراء ، ولكن لا يمكننا ان نضع الخطأ دائماً على عاتقه .
لنأخذ مشكلتك مع موظفك ، هناك برهان واضح على انه لا يمكن ان يحصل اتفاق تام بين صاحب العمل والموظف وليست هذه المشكلة بل هو الخوف من ضرر قد ينتج في المستقبل ، وهذه الاسئلة تساعدك على تحسين علاقاتك مع موظفك اقرأيها باعتناء ، ثم حاولي ان تجدي اقرب سبيل للتوصل الى نتيجة ايجابية .
١ - احدى زميلاتك تأخذ ساعة فراغ لشراء حاجاتها ، وبعد اسبوع تطلبين انت نفس الطلب ، فلا يجيبك ، فتوجهين اليه مثل هذه الاقوال :
(أ) « قد يكون حظي احسن المرة القادمة »
(ب) « لا بأس يا سيدي »
(ج) « انك تفضل واحدة على الاخرى وهذا ليس حقاً . »
(د) « ألم توافق مرة على سؤال كهذا ؟ »
(هـ) تقولين لنفسك : « لو كنت انا رئيس العمل ، لكنت اسير بحق دون مفاضلة .
٢ - تقترحين فكرة جالت برأسك لتحسين العمل ، فلا يوافق عليها موظفك ويبدو رد الفعل عندك هكذا .
(أ) « اظن انك على خطأ لترفض هذه الفكرة . »
(ب) لنفسك : « لا يفهم الافكار المنتخبة » .
(ج) « اجل » وتنتظرين فرصة يكون فيها وضعه احسن .
(د) « لا بأس » وتبتعدين ، شاعرة بأن قواك مشتتة ، فلا تحاولي مرة اخرى .
(هـ) « من يدري قد تكون على صواب »
٣ - ينتقد رئيسك نتيجة عملك ورد الفعل يكون عندك :
(أ) لا تفوهين بكلمة ، ولكن تقولين في سرّك ، انه لا يفهم ولا يلحظ هذه الدقة في عملك .

